محافظ أسيوط يتحرك لتشغيل مشروعات "حياة كريمة".. حسم المعوقات وتسريع تسليم المشروعات المنتهية للمواطنين
ترأس اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالمحافظة، ودفع معدلات الإنجاز بالمشروعات الجاري تنفيذها، مع إعطاء أولوية قصوى لسرعة استلام المشروعات التي تم الانتهاء منها، واستكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة لتشغيلها ودخولها الخدمة في أقرب وقت، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفعلية للمواطنين من الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة لتطوير الريف المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأهالي.
وأكد محافظ أسيوط أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود وتوحيد عمل جميع الجهات المعنية، وعدم الاكتفاء بالانتهاء من الأعمال الإنشائية، بل الإسراع في استكمال إجراءات التسليم والتشغيل، وتحويل المشروعات المنفذة إلى خدمات حقيقية وملموسة يستفيد منها المواطنون، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور اللواء مجدي أحمد، مدير المكتب الإقليمي لدار الهندسة، المكتب الاستشاري المشرف على متابعة المشروعات، والمهندس أحمد رمضان، مدير عام مشروعات «حياة كريمة» بمكتب دار الهندسة، وفريق العمل المرافق، إلى جانب عدد من رؤساء المراكز والمدن المستهدفة، ووكلاء الوزارات المعنية، ومسؤولي شركات المرافق والهيئات المختلفة، ومنسقي المشروعات.
وخلال الاجتماع، شدد اللواء محمد علوان على ضرورة التحرك العاجل لحسم المعوقات وتسريع دخول المشروعات المنتهية الخدمة، مع تكثيف التنسيق بين الوحدات المحلية والجهات التنفيذية وشركات المرافق والجهات المسؤولة عن التشغيل، لضمان استكمال إجراءات الاستلام دون تأخير، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروعات الجاري تنفيذها.
ووجّه المحافظ بتكثيف المتابعة الميدانية لمواقع المشروعات بمختلف القرى المستهدفة، خاصة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والمنشآت الحكومية والخدمية، للوقوف على معدلات التنفيذ الفعلية، ومراجعة مدى جاهزية المشروعات للتشغيل، والتأكد من توافر المرافق والتجهيزات اللازمة، مع سرعة تلافي الملاحظات الفنية والإدارية التي قد تعوق استلامها أو تحول دون تقديم خدماتها للمواطنين.
واستعرض الاجتماع تقريرًا تفصيليًا حول الموقف التنفيذي للمشروعات التي تم الانتهاء منها، وتلك التي أوشكت على الانتهاء بمختلف القطاعات، إلى جانب موقف إجراءات الاستلام والتشغيل، وأبرز التحديات التي تواجه بعض المشروعات، وسبل التعامل معها بصورة عاجلة، بالتنسيق المباشر بين الجهات المختصة، بما يسهم في تقليص الفترة الزمنية بين انتهاء التنفيذ وبدء تقديم الخدمات الفعلية.
كما كلّف محافظ أسيوط الجهات المعنية بإعداد بيانات دورية محدثة تتضمن موقف كل مشروع، ونسب التنفيذ، والمشروعات التي تم الانتهاء منها ودخلت الخدمة، وتلك التي لا تزال تستكمل إجراءات التسليم والتشغيل، مع حصر المعوقات وتحديد المسؤوليات والإجراءات المطلوبة لحسمها، بما يعزز كفاءة المتابعة ويضمن سرعة اتخاذ القرارات اللازمة.
وأكد المحافظ أهمية استمرار العمل بروح الفريق الواحد بين جميع الجهات المشاركة في تنفيذ المبادرة، وسرعة الاستجابة للملاحظات الواردة من مواقع العمل، مع إعطاء الأولوية للمشروعات ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين، وعدم السماح بتأخر تشغيل أي مشروع مكتمل وجاهز لتقديم الخدمة بسبب تأخر الإجراءات أو ضعف التنسيق بين الجهات المعنية.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل أحد أبرز المشروعات القومية التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى المعيشة بالقرى المصرية، من خلال تطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي، مؤكدًا أن المحافظة تواصل جهودها لاستكمال المشروعات المتبقية، وتسريع تشغيل المشروعات المنتهية، بما يحقق أهداف المبادرة ويعزز مسيرة التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
جدير بالذكر أن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمحافظة أسيوط تستهدف تنفيذ 2716 مشروعًا خدميًا وتنمويًا في 7 مراكز، تضم 149 قرية و615 تابعًا وعزبة، باستثمارات تقترب من 80 مليار جنيه، في إطار خطة الدولة لتطوير الريف المصري، وتحسين جودة الحياة، وتوفير خدمات متكاملة ومستدامة للمواطنين بالقرى المستهدفة.
