شعبة الدواجن تكشف سر استقرار الأسعار قبل رمضان.. الكتكوت العادل بـ25 جنيهًا وتحذير من زيادات الأعلاف

دواجن
دواجن

كشف سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، عن أسباب استقرار سوق الأعلاف والداجن في مصر خلال الفترة الحالية، موضحاً أن مستوردي الذرة الصفراء والصويا الخامات الأساسية لصناعة الأعلاف يقومون بتسعير تكاليفهم الاستيرادية للبيع على أساس 60 جنيهاً للدولار تحسباً لأي تقلبات في سوق الصرف، رغم أن السعر الفعلي للدولار في المستويات الرسمية يتراوح قرب 55 جنيهاً.

 

 

أسباب استقرار الأعلاف وتحذر من زيادات غير مبررة قبل رمضان

 

وأكد السيد، في تصريحات صحفيه له، أن هذا التسعير التحوطي من قبل كبار المستوردين يستوعب أي تحركات طفيفة في سعر الصرف، وبالتالي فإنه يقطع الطريق أمام أي ذريعة لرفع أسعار الأعلاف بطريقة مبالغ فيها، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك الذي يرتفع فيه معدل الاستهلاك المحلي.

 

 

وحذر رئيس شعبة الدواجن من استغلال الفترة المقبلة لإحداث زيادات غير مبررة في خامات الأعلاف، مشدداً على أن أي تجاوزات في هذا الشأن ستواجه بصرامة من الأجهزة الرقابية بالدولة لمنع انعكاس ذلك على أسعار الدواجن والبيض والكتاكيت على المستهلك المصري.

 

 

وأشار السيد إلى وجود وفرة كاملة في إنتاج القطاع الداجني وزيادة في الطاقات الإنتاجية خلال الدورة الحالية لاستيعاب الطلب المتزايد وخلق فائض في الأسواق يضمن استقرار الأسعار، معتبراً أن الدواجن تظل هي مصدر البروتين الأرخص والمتاح دائماً للمواطن المصري.

 

 

سامح السيد: الكتكوت بـ34 رغم أن سعره العادل 25 جنيهًا.. ووفرة الإنتاج تدعم استقرار السوق


 

وعلى صعيد سوق التفريخ، أوضح السيد أن السعر العادل والمنطقي لـ"الكتكوت" يجب ألا يتجاوز 25 جنيهاً في الوقت الحالي، على الرغم من تسجيله مستويات تتراوح بين 28 و34 جنيهاً في بعض التعاملات، داعياً إلى ضرورة الالتزام بالتسعير العادل لضمان استقرار منظومة التسمين بأكملها وتجنب أي ضغوط إضافية على أسعار البيض واللحوم البيضاء.

 

 

واختتم رئيس الشعبة تصريحاته بالإعراب عن ثقته في قدرة الدولة وأجهزتها الرقابية على إحكام السيطرة على حركة الأسواق، وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار متوازنة تُراعي التكلفة الحقيقية للإنتاج وتحد من مضاربات السوق.

 

 

تم نسخ الرابط