الإضاءة داخل عنابر الدواجن.. عامل خفي يحدد معدل النمو والإنتاج دون أن ينتبه المربي

عنابر دواجن
عنابر دواجن

تعد الإضاءة داخل عنابر الدواجن أحد أهم العوامل غير المباشرة التي تؤثر بشكل كبير على معدلات النمو والإنتاج، سواء في دجاج التسمين أو البياض، حيث تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم السلوك الغذائي والهرموني للطائر.


 

ورغم اهتمام كثير من المربين بالتغذية والتحصينات، إلا أن الإضاءة غالبًا ما يتم إهمالها، رغم تأثيرها المباشر على كفاءة التحويل الغذائي ومعدل النمو اليومي.


 

ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهمية إدارة الإضاءة داخل مزارع الدواجن، باعتبارها عاملًا رئيسيًا في تحسين الإنتاج، وتقليل الإجهاد داخل العنابر، وزيادة كفاءة الاستفادة من العلف، خاصة في دورات التربية المكثفة.


 

 

أهمية إدارة الإضاءة داخل مزارع الدواجن:


 

كيف تؤثر الإضاءة على الدواجن؟

 

الإضاءة تتحكم في عدة وظائف داخل جسم الطائر، أهمها:
 

-تحفيز الشهية وزيادة استهلاك العلف

-تنظيم إفراز الهرمونات المسؤولة عن النمو

-التأثير على نشاط الطائر وحركته

-التحكم في فترات الراحة والنوم


 

أي خلل في نظام الإضاءة يؤدي إلى اضطراب في هذه الوظائف وبالتالي انخفاض الأداء الإنتاجي.


 

أنواع الإضاءة داخل العنابر

 

يتم استخدام نوعين رئيسيين:

 

-إضاءة ثابتة: تُستخدم في بعض مراحل التربية المبكرة

-إضاءة متقطعة أو متدرجة: تساعد على تحسين النمو وتقليل الإجهاد

 

ويتم اختيار النظام المناسب حسب نوع القطيع (تسمين أو بياض) ومرحلة التربية.


 

أخطاء شائعة يقع فيها المربون

-زيادة شدة الإضاءة بشكل مبالغ فيه

-عدم انتظام ساعات الإضاءة يوميًا

-استخدام إضاءة غير مناسبة داخل العنبر

-تجاهل التدرج في الإضاءة حسب عمر الطائر


 

-أهمية الإدارة الجيدة للإضاءة

 

يشدد الخبراء على أن ضبط نظام الإضاءة داخل مزارع الدواجن يساهم في:
 

-تحسين معدل النمو

-رفع كفاءة التحويل الغذائي

-تقليل النفوق والإجهاد

-تحسين الإنتاج في الدواجن البياض

 

 

وأخيراً، الإضاءة ليست مجرد عامل ثانوي داخل العنابر، لكنها عنصر إنتاجي أساسي يؤثر بشكل مباشر على ربحية المزرعة وجودة الإنتاج، ويحتاج إلى إدارة دقيقة مثل العلف والتحصينات تمامًا.

 

تم نسخ الرابط