وزير الري: حماية 120 كيلومترًا من الشواطئ المصرية وتنفيذ أعمال إضافية في 5 محافظات
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، استمرار جهود الدولة في تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ المصرية والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، خاصة ارتفاع مستوى سطح البحر وما يرتبط به من مخاطر تآكل السواحل وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.
وأوضح سويلم، خلال كلمته ضمن فعاليات أسبوع القاهرة للمياه 2026، أن مشروعات حماية الشواطئ تستهدف الحد من تأثير النوات والعواصف البحرية والأمواج الشديدة، وحماية المناطق الساحلية والسكان والمنشآت القائمة بها.
وأشار إلى تنفيذ أعمال حماية بطول يصل إلى نحو 120 كيلومترًا، إلى جانب العمل في مشروعات أخرى تمتد لنحو 70 كيلومترًا في خمس محافظات ساحلية، وفقًا لما ورد في التفريغ الصوتي للكلمة.
وأضاف أن الوزارة تعتمد على الدراسات والنماذج والمحاكاة للتنبؤ بالتغيرات المحتملة على السواحل المصرية خلال العقود المقبلة، وتحديد المناطق الأكثر عرضة للمخاطر، بما يساعد على توجيه الاستثمارات إلى مشروعات الحماية ذات الأولوية.
ولفت إلى أن مخاطر ارتفاع سطح البحر لا تتوقف عند تآكل الشواطئ، بل تمتد إلى احتمالات ارتفاع مناسيب المياه الجوفية وتداخل مياه البحر معها، بما قد يؤثر في الأراضي الزراعية والمناطق الساحلية.
وشدد وزير الموارد المائية والري على أهمية مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية والشركاء، وتطوير مشروعات الحماية استنادًا إلى الدراسات العلمية، للحد من الخسائر المتوقعة وتعزيز قدرة المناطق الساحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.