خطر صامت في بساتين الحمضيات.. كيف تحمي محصولك من ذبابة الفاكهة؟
حذّرت تقارير وإرشادات زراعية من خطورة إصابة الحمضيات (الموالح) بذبابة الفاكهة، باعتبارها واحدة من أخطر الآفات التي تؤثر على جودة وإنتاجية المحصول، لما تسببه من خسائر مباشرة في الثمار وتراجع قيمتها التسويقية والتصديرية.
وأوضحت التقارير أن الإصابة تحدث عندما تقوم إناث الذبابة بوخز الثمار ووضع البيض داخل القشرة، لتفقس لاحقًا يرقات تتغذى على لب الثمرة، ما يؤدي إلى تغيّر لونها، وزيادة ليونتها، وتساقطها المبكر، إضافة إلى فقدانها صلاحيتها للتسويق أو التصدير.

وبيّنت أن من أبرز علامات الإصابة ظهور وخزات واضحة على سطح الثمرة، وتغير لون المنطقة المحيطة بها، مع ملاحظة ليونة داخلية نتيجة نشاط اليرقات، وقد يخرج سائل عند الضغط على الثمرة، إلى جانب تساقط ملحوظ للثمار أسفل الأشجار.
وحول موعد ظهور الإصابة، أشارت التقديرات إلى أنها تزداد خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، وهو ما يستدعي رفع درجة المتابعة والمكافحة خلال هذه الفترة.
وأكدت التوصيات ضرورة التدخل عند رصد أي إصابات، مع أهمية جمع الثمار المتساقطة والتخلص منها فورًا عن طريق الدفن أو الحرق، للحد من انتشار الآفة. كما شددت على تطبيق إجراءات المكافحة وفق الحزم الموصى بها، بما في ذلك الرش الجزئي حسب التعليمات الفنية المعتمدة.
وفيما يتعلق بالمكافحة الكيميائية، أوصت الإرشادات باستخدام بعض المبيدات الموصى بها مثل “برفكثيون EC 40%” و“دايمتوكس EC 40%” بمعدل 75 سم³ لكل 20 لتر ماء، مع إضافة 5% مادة جاذبة، وذلك ضمن برنامج مكافحة متكامل للحد من انتشار ذبابة الفاكهة في بساتين الحمضيات.