تحذير للمزارعين: ليس كل تجعد في أوراق الفلفل يعني إصابة فيروسية
أكد مختصون في الإرشاد الزراعي أن ظهور تجعد أو التفاف في أوراق الفلفل لا يعني بالضرورة إصابة النبات بفيروس، مشيرين إلى أهمية التشخيص الصحيح قبل اتخاذ أي إجراءات علاجية أو استخدام المبيدات بشكل عشوائي.
وأوضح الخبراء أن أعراض الإصابة بفيروس تجعد أوراق الفلفل تتمثل في ظهور تجعد وتشوه واضح بالأوراق الحديثة، مع اصفرار أو شحوب النبات، إضافة إلى التقزم وضعف النمو، وتراجع التزهير والعقد، فضلاً عن الانتشار التدريجي للحالة داخل الحقل.
وأشاروا إلى أن الذبابة البيضاء تُعد من أهم الحشرات الناقلة للفيروس، وغالبًا ما تتواجد على السطح السفلي للأوراق، إلا أن وجود الحشرة وحده لا يعني بالضرورة وجود إصابة فيروسية، بينما ترتبط الإصابة الفعلية غالبًا بوجود ناقلات للمرض أو انتقال العدوى عبر شتلات مصابة.
وأكد المختصون أنه لا يوجد علاج شافٍ للنبات بعد الإصابة بالفيروس، ما يجعل الوقاية والتدخل المبكر أساس نجاح المكافحة والحد من الخسائر.
وشددوا على ضرورة اتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
مكافحة الحشرات الناقلة مبكرًا باستخدام المبيد المناسب.
إزالة النباتات شديدة الإصابة من الحقل.
استخدام شتلات سليمة ومعتمدة.
التخلص المستمر من الحشائش.
الاهتمام بالتسميد المتوازن وتنظيم الري.
التوسع في زراعة الأصناف المقاومة.
كما نبه الخبراء إلى أن بعض المشكلات الفسيولوجية أو البيئية قد تتسبب في أعراض مشابهة لتجعد الأوراق، ما قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ لدى بعض المزارعين.
ومن المنتظر أن يتم خلال الأيام المقبلة نشر توضيحات إضافية حول الحالات التي تتشابه مع الإصابة الفيروسية وكيفية التفرقة بينها بدقة، بهدف دعم المزارعين ورفع كفاءة التشخيص الحقلي لمحصول الفلفل.