الرياح والأتربة تهدد المحاصيل الصيفية.. خطوات عاجلة للمزارعين لحماية محصولك
مع التقلبات الجوية وارتفاع نشاط الرياح المحملة بالأتربة خلال هذه الفترة، يواجه عدد كبير من المزارعين مخاطر تؤثر بشكل مباشر على المحاصيل الصيفية، خاصة الخضر والفاكهة والمحاصيل حديثة الزراعة، ما قد يؤدي إلى ضعف النمو أو تساقط الأزهار والعقد وانخفاض الإنتاجية.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري، أبرز الإجراءات التي تساعد المزارعين على حماية المحاصيل خلال موجات الأتربة والرياح القوية.
موجات الأتربة والرياح:
تأثير الرياح والأتربة على المحاصيل
تؤدي الرياح الشديدة إلى زيادة فقد النبات للمياه، وحدوث تمزقات بالأوراق، كما قد تتسبب الأتربة في إعاقة عملية التمثيل الضوئي وتلف الأزهار والعقد الصغير، خاصة في محاصيل مثل الطماطم والفلفل والمانجو والعنب.
كما تساعد الأجواء الجافة والرياح الساخنة على زيادة إجهاد النباتات، وهو ما ينعكس على ضعف النمو وقلة الإنتاج.
أهم التوصيات للمزارعين
ينصح خبراء الزراعة باتباع عدد من الإجراءات المهمة خلال فترات نشاط الرياح، أبرزها:
-تجنب رش المبيدات أو الأسمدة الورقية أثناء الرياح الشديدة حتى لا تقل كفاءة الرش أو تتسبب في حروق للنبات.
-الاهتمام بالري المنتظم دون إفراط، خاصة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، لتقليل تأثير الإجهاد الحراري.
-دعم النباتات الصغيرة أو المحاصيل المعرضة للرقاد باستخدام وسائل التثبيت المناسبة.
-متابعة الصوب الزراعية والتأكد من تثبيت الأغطية والأبواب جيدًا لتجنب التلف.
-تأجيل عمليات التقليم أو النقل أو الشتل لحين استقرار الأحوال الجوية.
-غسل النباتات برية خفيفة في بعض المحاصيل بعد انتهاء العواصف الترابية للمساعدة على إزالة الأتربة المتراكمة على الأوراق.
محاصيل أكثر تأثرًا
تعد محاصيل الخضر الصيفية وأشجار الفاكهة في مراحل التزهير والعقد من أكثر الزراعات تأثرًا بالرياح والأتربة، خاصة الطماطم والبطاطس والمانجو والعنب والموالح، حيث قد تؤدي الرياح القوية إلى تساقط جزء من الأزهار والثمار الصغيرة.
الوقاية تقلل الخسائر
ويؤكد متخصصون أن المتابعة اليومية للنشرات الجوية والتعامل السريع مع التغيرات المناخية أصبح أمرًا ضروريًا للحفاظ على الإنتاج الزراعي، خاصة مع تكرار موجات الطقس المتقلب خلال المواسم الأخيرة.