خبراء زراعيون: العناية الموسمية بأشجار الليمون مفتاح الإنتاج الغزير وجودة الثمار

ليمون
ليمون

أكد متخصصون في زراعة الموالح أن اتباع برنامج عناية متكامل بأشجار الليمون على مدار العام يساهم بشكل كبير في زيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار، مشيرين إلى أن كل فصل من فصول السنة يتطلب معاملات زراعية محددة للحفاظ على قوة الشجرة واستمرار عطائها.

وأوضح الخبراء أن فترة الشتاء تُعد من أهم مراحل الخدمة الزراعية، حيث يُنصح بإجراء التقليم للتخلص من الأغصان الجافة والسرطانات وفتح قلب الشجرة لدخول أشعة الشمس والتهوية الجيدة، إلى جانب إضافة السماد البلدي المتحلل مع السوبر فوسفات حول محيط ظل الشجرة لتحسين خصوبة التربة وتقوية الجذور، مع تقليل معدلات الري وفقاً لاحتياج التربة.

ومع دخول فصل الربيع وبداية التزهير، شدد المختصون على أهمية الاعتدال في الري، محذرين من أن زيادة المياه أو تعطيش الأشجار خلال هذه المرحلة قد يؤدي إلى تساقط الأزهار وضعف عقد الثمار. كما أوصوا بالتركيز على التسميد بعناصر الفسفور والبورون والموليبدنوم لدعم التزهير وتحسين نسبة العقد، إضافة إلى تنفيذ برامج وقائية لمكافحة الآفات، خاصة حشرة صانعة الأنفاق التي تهدد النموات الحديثة.

وفي فصل الصيف، الذي يشهد نمو الثمار، أكد الخبراء ضرورة تنظيم الري في ساعات الصباح الباكر أو المساء لتقليل الإجهاد الحراري، مع الاهتمام بإضافة عنصر البوتاسيوم لتحسين حجم الثمار وزيادة نسبة العصير، إلى جانب رش الكالسيوم للحد من تشقق الثمار. كما أشاروا إلى أهمية المتابعة المستمرة لاكتشاف أي إصابات بالعنكبوت الأحمر أو الحشرات القشرية والتعامل معها سريعاً.

أما خلال فصل الخريف، فتتم أعمال تنظيف محيط الأشجار من الحشائش وتقليل التسميد الأزوتي تدريجياً، تمهيداً لدخول الأشجار في مرحلة السكون أو الاستعداد للإنتاج الشتوي في بعض الأصناف.

واختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن أشجار الليمون تحتاج إلى التعرض المباشر لأشعة الشمس وتربة جيدة الصرف لتحقيق أفضل النتائج، مشيرين إلى أن الاهتمام المنتظم بالشجرة ينعكس مباشرة على وفرة الإنتاج وجودة المحصول.
 

تم نسخ الرابط