ري التين مش بالكثرة.. خبراء يكشفون أخطر أخطاء الري التي تدمر المحصول

تين
تين

يحذر خبراء الزراعة من أخطاء شائعة يرتكبها بعض المزارعين في ري أشجار التين، مؤكدين أن الشجرة رغم قدرتها الكبيرة على تحمل العطش، إلا أن سوء إدارة الري قد يؤدي إلى خسائر واضحة في جودة وإنتاجية المحصول.

وأوضح متخصصون أن الاعتقاد السائد بأن زيادة المياه تعني محصولًا أفضل يعد من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا، مشيرين إلى أن الري غير المنتظم قد يتسبب في تساقط الثمار وتشقق حبات التين وضعف النمو، بالإضافة إلى انخفاض نسبة السكريات وتراجع الطعم المميز للثمار.

وأكد الخبراء أن الطريقة المثلى لري أشجار التين تعتمد على الري العميق والمنتظم، بحيث تصل المياه إلى الجذور بعمق، بدلًا من الاكتفاء بري سطحي لا تستفيد منه الشجرة بشكل كافٍ.

وأشاروا إلى أن أفضل أوقات الري خلال فصل الصيف تكون في الصباح الباكر أو بعد العصر، مع ضرورة تجنب الري وقت الظهيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات تبخر المياه، ما يسبب إجهادًا للشجرة ويقلل من كفاءة الاستفادة من الري.

كما حذروا من تعطيش الأشجار لفترات طويلة ثم إغراقها بالمياه دفعة واحدة، مؤكدين أن هذه الطريقة تعد من أخطر أسباب تشقق الثمار وسقوطها قبل النضج، فضلًا عن تأثيرها السلبي على جودة وطعم المحصول.

وشدد المتخصصون على أهمية انتظام الري بشكل معتدل خاصة خلال مرحلة تكوين الثمار، حيث تنعكس أي اضطرابات مائية بشكل مباشر على حجم وجودة الإنتاج.

وفيما يتعلق بطبيعة التربة، أوضح الخبراء أن الأراضي الرملية تحتاج إلى عدد ريات أكبر بكميات أقل، بينما تتطلب الأراضي الطينية تقليل عدد الريات وترك فواصل زمنية مناسبة لمنع اختناق الجذور.

وأضافوا أن استخدام طبقة من الملش أو السماد العضوي حول الأشجار يساعد في الحفاظ على رطوبة التربة وتقليل الحرارة وتحسين نمو الجذور، ما ينعكس في النهاية على إنتاج ثمار أكبر حجمًا وأفضل جودة.

تم نسخ الرابط