قبل ما المحصول يخسر.. اعرف أعراض التبقع البكتيري في الطماطم وطرق مكافحته

التبقع البكتيري
التبقع البكتيري

دعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إلى توخي الحذر من تزايد فرص انتشار مرض التبقع البكتيري في محصول الطماطم خلال الفترة الحالية، خاصة مع الأجواء الباردة وارتفاع نسب الرطوبة التي تُسهم في تسريع انتشار الإصابة داخل الحقول، مؤكدة أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من الخسائر في الإنتاج والجودة التسويقية.

وأوضحت الوزارة أن المسبب المرضي هو البكتيريا Pseudomonas syringae pv. tomato، والتي تصيب أجزاء النبات المختلفة من أوراق وسيقان وثمار، حيث تظهر الأعراض في صورة بقع صغيرة داكنة محاطة بهالات صفراء على الأوراق، إلى جانب نقاط سوداء دقيقة على الثمار الخضراء، وقد تتطور الإصابة في الحالات الشديدة إلى اصفرار وتساقط الأوراق.

وأكدت أن الوقاية تبدأ باستخدام تقاوي وشتلات سليمة ومعتمدة وخالية من مسببات الأمراض، مع تجنب زراعة أي شتلات يشتبه في إصابتها، مع التوصية بالاعتماد على الأصناف المقاومة للمرض كلما توافرت.

وشددت على ضرورة الالتزام بإجراءات النظافة الزراعية، من خلال إزالة بقايا النباتات المصابة بعد الحصاد، والتخلص من الحشائش والنباتات المتطوعة، واتباع دورة زراعية مناسبة لا تشمل محاصيل العائلة الباذنجانية لمدة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام.

ودعت إلى تقليل ابتلال النباتات عبر تجنب الري بالرش والاعتماد على الري بالتنقيط، مع تحسين التهوية بين النباتات وزيادة المسافات الزراعية، مع تجنب دخول الحقول أثناء وجود رطوبة على النباتات، نظرًا لسهولة انتقال البكتيريا عبر الأدوات والأيدي والملابس.

وفيما يتعلق بالمكافحة، أوضحت أن المركبات النحاسية تُعد من أهم وسائل المكافحة الوقائية، مثل هيدروكسيد النحاس وأوكسي كلوريد النحاس وكبريتات النحاس، مع إمكانية خلطها بمادة مانكوزيب لرفع كفاءة المكافحة وتقليل فرص ظهور سلالات مقاومة.

كما نبهت إلى أهمية التسميد المتوازن وتجنب الإفراط في استخدام الأسمدة الآزوتية، لما تسببه من زيادة النموات الغضة الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

واختتمت بالإشارة إلى ضرورة بدء البرنامج الوقائي بعد الشتل بفترة قصيرة، مع تكرار الرش كل 7 إلى 10 أيام خلال الظروف الجوية الباردة والرطبة، مع الالتزام بالتوصيات الفنية وتعليمات استخدام المبيدات المسجلة لضمان حماية أفضل للمحصول.

تم نسخ الرابط