6 مراحل رئيسية لنمو العنب.. وتجاهل أي مرحلة قد يؤدي لخسارة الموسم

عنب
عنب

أكد متخصصون في مجال زراعة العنب أن فهم مراحل نمو المحصول بدقة يعد من أهم عوامل نجاح الموسم الزراعي، مشيرين إلى أن التعامل مع كل مرحلة بشكل منفصل يضمن جودة الإنتاج ويقلل من الأخطاء الشائعة التي قد تؤثر على المحصول بالكامل.

وأوضح الخبراء أن المرحلة الأولى تبدأ بالسكون الشتوي وبداية ما يُعرف بـ“بكاء العنب”، حيث تكون الشجرة في حالة استعداد للنمو مع بدء تحرك العصارة داخل القصبات، مع التأكيد على أهمية إجراء التقليم خلال هذه الفترة وتنفيذ برامج المكافحة الشتوية قبل نشاط الآفات.

وتتواصل المراحل بمرحلة خروج البراعم وانفتاح الأوراق، والتي تشهد بداية النمو الخضري السريع، حيث تحتاج الأشجار إلى ري منتظم دون إفراط، مع تغذية متوازنة ودعم جيد للمجموع الخضري، مع مراعاة أن ضعف التبرعم قد يعود إلى عوامل بيئية وليس أمراضًا مباشرة.

وأشار المتخصصون إلى أن مرحلة ما قبل التزهير وانفصال العناقيد تعد من المراحل الحساسة، حيث تبدأ العناقيد في التكون، ما يتطلب دعم العناصر الصغرى المهمة للعقد، ومتابعة الآفات مثل الأكاروسات، مع حماية النموات الحديثة من أي إصابات مبكرة.

أما مرحلة التزهير الكامل، فاعتبروها من أخطر مراحل الموسم، حيث يتم فيها التلقيح، محذرين من الرش خلال هذه الفترة أو تعريض النباتات للتعطيش أو زيادة الري، لما لذلك من تأثير مباشر على نجاح عملية العقد وتكوين الثمار.

وفي مرحلة تطور وتكوين الثمار، يبدأ العنقود في التحول من حجم صغير إلى أكبر، مرورًا بمرحلة النمو التدريجي، مؤكدين أهمية تهوية العناقيد وإزالة الحبات التالفة أو المتزاحمة، للحد من فرص الإصابة بالأمراض وتحسين جودة الإنتاج.

وتختتم المراحل بمرحلة النضج والحصاد، حيث تبدأ الثمار في تغيير لونها وارتفاع نسبة السكريات وتحسن الطعم، مع التوصية بقطف العنب في الصباح أو المساء للحفاظ على جودته بعد الحصاد، إلى جانب حماية العناقيد من العوامل الخارجية مثل الشمس والطيور.

وشدد الخبراء على أن نجاح زراعة العنب لا يعتمد على كثرة التدخلات، بل على فهم دقيق لاحتياجات النبات في كل مرحلة، مؤكدين أن التعامل غير الصحيح مع أي مرحلة قد يؤدي إلى خسارة جزء كبير من الإنتاج أو الموسم بالكامل.

تم نسخ الرابط