الضربة القاضية لـ "الفئران".. "زراعة الدقهلية" تطلق حملة موسيقية لمكافحة القوارض بعد حصاد الشتوي

مكافحة القوارض
مكافحة القوارض

 

أكد المهندس إبراهيم قاسم، وكيل وزارة الزراعة بمحافظة الدقهلية، أن حملات مكافحة القوارض تُعد واحدة من أهم الحملات الموسمية الاستراتيجية التي تنفذها المديرية بشكل دوري ومكثف عقب الانتهاء من حصاد المحاصيل الشتوية.

 

وتأتي هذه التحركات في إطار جهود وزارة الزراعة لحماية الإنتاج الزراعي، والحد من انتشار الآفات التي تهدد المحاصيل، بما يضمن الحفاظ على الثروة القومية من الغذاء، وتوفير بيئة صحية وآمنة للمواطنين والمزارعين في مختلف قرى ومراكز المحافظة.

 

1770 فداناً تحت الحصار وفوسفيد الزنك السلاح الفعال

 

وأوضح وكيل الوزارة، في تصريحات خاصة، أن المساحة المستهدفة والمعالجة بمركب "فوسفيد الزنك" بلغت نحو 1770 فداناً حتى الآن، مشيراً إلى استخدام كميات دقيقة ومدروسة من الطعوم لضمان الفاعلية القصوى.

 

وأكد "قاسم" أن أعمال الحملة مستمرة دون توقف لتغطية كافة الأماكن الحاضنة للقوارض، بما يشمل الأراضي البور، وجسور الترع، والمصارف، والحدود الفاصلة بين الحقول، لمنع تسلل الفئران إلى المحاصيل الجديدة.

 

تكليفات وزراية بملاحقة البؤر ورصد ميداني على مدار الساعة


وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي تنفيذاً لتكليفات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالمتابعة المستمرة واليقظة التامة للحملات القومية التي تحمي الثروة الزراعية.

 

وشدد وكيل الوزارة على كافة المسؤولين والمهندسين بالإدارات الزراعية بضرورة التواجد الميداني المستمر، لمراقبة جودة تنفيذ الحملة على الطبيعة، ورصد أي بؤر جديدة أو نشاط مفاجئ للقوارض والتعامل معه فوراً بآليات علمية سليمة.

 

نداء للمزارعين: التعاون المشترك أساس نجاح منظومة المكافحة


واختتم وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية بتوجيه نداء عاجل ومناشدة لكافة المزارعين وأصحاب الحقول بالتعاون الإيجابي والكامل مع رجال الحملة والالتزام بالإرشادات الفنية.

 

مؤكداً أن وعي الفلاح ومشاركته هما الركيزة الأساسية لتحقيق الاستفادة القصوى من الحملة وتطهير الأراضي تماماً، بما يضمن بدء موسم زراعي صيفي ناجح وخالٍ من الخسائر الناجمة عن الآفات والقوارض.

تم نسخ الرابط