خبراء الإنتاج الحيواني يكشفون كميات العلف المناسبة للماعز في كل مرحلة تربية

ماعز
ماعز

أكد عدد من خبراء الإنتاج الحيواني أن التغذية السليمة للماعز تُعد العامل الأساسي في تحقيق نمو قوي، والحفاظ على صحة الحيوان، وزيادة معدلات الإنتاج، سواء في مشاريع التسمين أو إنتاج الألبان، مشددين على ضرورة اختلاف كميات العلف وفقًا لكل مرحلة عمرية أو إنتاجية تمر بها الماعز.

وأوضح الخبراء أن الماعز غير الحامل أو ما يُعرف بـ«الماعز الفاضية» تحتاج إلى نظام غذائي متوازن يحافظ على الوزن والحالة الصحية دون التسبب في السمنة أو الهزال، حيث يُنصح بتقديم علف مركز بنسبة تتراوح بين 1% و1.2% من وزن الجسم يوميًا.

وأشاروا إلى أنه في حالة الماعز التي يبلغ وزنها 40 كيلوجرامًا، فإن احتياجاتها اليومية من العلف تتراوح بين 400 و500 جرام، بالإضافة إلى تقديم ما بين 1 و1.5 كيلوجرام من التبن أو الدريس يوميًا، مع تقسيم الغذاء على وجبتين صباحًا ومساءً.

وفيما يتعلق بالماعز الحوامل، خاصة خلال آخر شهرين من الحمل، أكد المتخصصون أن هذه المرحلة تتطلب زيادة مستوى التغذية لتلبية احتياجات نمو الأجنة والحفاظ على صحة الأم.

وأضافوا أن الماعز الحامل تحتاج إلى علف مركز بنسبة تتراوح بين 1.5% و2% من وزن الجسم، أي ما يعادل من 600 إلى 800 جرام يوميًا للماعز التي تزن 40 كيلوجرامًا، إلى جانب توفير نحو 1 إلى 1.5 كيلوجرام من التبن أو الدريس يوميًا.

كما شددوا على أهمية إضافة الأملاح المعدنية والفيتامينات، مع توفير مياه نظيفة بشكل دائم، وتقسيم الغذاء على ثلاث وجبات صغيرة يوميًا لتقليل الإجهاد وتحسين الاستفادة الغذائية.

أما بالنسبة للماعز المرضعة، فأوضح الخبراء أنها تُعد المرحلة الأعلى احتياجًا للطاقة والعناصر الغذائية، نظرًا لارتباط التغذية المباشر بإنتاج اللبن.

وأشاروا إلى أن الماعز المرضعة تحتاج إلى علف مركز بنسبة تتراوح بين 2% و3% من وزن الجسم، بحسب كمية اللبن المنتجة، ما يعني احتياج الماعز التي تزن 40 كيلوجرامًا إلى ما بين 800 جرام و1.2 كيلوجرام علف يوميًا، بالإضافة إلى من 1 إلى 2 كيلوجرام من التبن أو الدريس.

وأكد الخبراء أن زيادة إنتاج اللبن تعني بالضرورة زيادة الاحتياجات الغذائية، محذرين من إهمال التغذية خلال هذه المرحلة لما له من تأثير مباشر على صحة الحيوان والإنتاج.

ونصح المتخصصون المربين بضرورة تقديم العلف على دفعات، وتجنب أي تغيير مفاجئ في مكونات العليقة، مع توفير التبن أو الدريس باستمرار، مؤكدين أن المياه النظيفة تُعد عنصرًا أساسيًا لا يقل أهمية عن العلف نفسه، خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة.
 

تم نسخ الرابط