قبل ما تنزل الكتاكيت.. التحضين الصح يحسم نجاح الدورة من أول 5 أيام

كتاكيت
كتاكيت

أكد عدد من خبراء تربية الدواجن أن مرحلة التحضين تُعد أخطر وأهم مرحلة في دورة تربية الكتاكيت، مشيرين إلى أن الأخطاء التي تحدث خلال الأيام الأولى قد تؤدي إلى ضعف النمو وارتفاع نسب النفوق، حتى مع استخدام أفضل أنواع العلف.

وأوضح المتخصصون أن أول خمسة أيام في عمر الكتكوت هي الأساس الحقيقي لتحديد قوة المناعة ومعدلات التحويل والأوزان النهائية، خاصة أن الكتكوت يصل إلى المزرعة أو المنزل في حالة إجهاد نتيجة النقل والتغيرات الحرارية.

وشدد الخبراء على ضرورة تجهيز مكان التحضين بالكامل قبل استقبال الكتاكيت، مع توفير مصدر تدفئة مناسب، مؤكدين أن استخدام اللمبة الصفراء يظل ضروريًا حتى في الأجواء الحارة، بشرط ضبط ارتفاعها عند نحو 60 سم لتحقيق التدفئة المناسبة دون التسبب في اختناق أو إجهاد حراري.

كما حذروا من التكدس داخل مكان التربية، موضحين أن زيادة أعداد الكتاكيت داخل المتر الواحد تؤدي إلى مشاكل تنفسية وضعف في النمو ونفوق مفاجئ، موصين بألا يزيد العدد خلال الأسبوع الأول عن 20 إلى 25 كتكوتًا للمتر.

وفيما يتعلق بالتغذية والرعاية الصحية، نصح المختصون بتقديم مياه نظيفة فاترة مضاف إليها محلول جفاف للأطفال فور وصول الكتاكيت، لتعويض الإجهاد واستعادة النشاط بسرعة، يلي ذلك تطبيق برنامج التحضين الذي يشمل الفيتامينات والأملاح المعدنية والكالسيوم وبعض العلاجات التنفسية وفق الإرشادات البيطرية.

وأشاروا إلى أهمية عدم تقديم العلف مباشرة بعد وصول الكتاكيت، بل يُفضل تركها أولًا للشرب والراحة لمدة ساعة تقريبًا، ثم تقديم العلف بشكل تدريجي لتحفيز السحب وتحسين بداية النمو.

وأضاف الخبراء أن سلوك الكتاكيت يُعتبر المؤشر الأهم على نجاح التحضين؛ ففي حال تباعد الكتاكيت وفتح المناقير يكون ذلك دليلًا على ارتفاع الحرارة، بينما يشير التكتل أسفل مصدر التدفئة إلى احتياجها لمزيد من الدفء.

وأكدوا في ختام تصريحاتهم أن نجاح التربية لا يعتمد على الحظ، بل يبدأ من الإدارة الصحيحة والتحضين الجيد منذ اللحظة الأولى لاستقبال الكتاكيت.

تم نسخ الرابط