تحذيرات للمزارعين من التوتا أبسلوتا.. الآفة الأخطر التي تهدد محصول الطماطم

طماطم
طماطم

حذر خبراء ومتخصصون في الإرشاد الزراعي من خطورة حشرة “التوتا أبسلوتا” أو ما تُعرف بسوسة الطماطم، مؤكدين أنها تُعد من أخطر الآفات التي تواجه مزارعي الطماطم بسبب قدرتها الكبيرة على تدمير المحصول خلال فترة قصيرة إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا وبشكل صحيح.

وأوضح المختصون أن الحشرة تهاجم أجزاء النبات المختلفة، حيث تتغذى اليرقات على الأوراق وتُحدث أنفاقًا داخلها، كما تصيب الثمار مباشرة مسببة ثقوبًا وتشوهات تؤدي إلى انخفاض الجودة وخسائر اقتصادية كبيرة للمزارعين.

وأكد الخبراء أن الوقاية المبكرة والمتابعة المستمرة للحقل تُعتبر خط الدفاع الأول ضد الإصابة، مشيرين إلى أن الاعتماد على مبيد واحد بشكل متكرر يؤدي إلى تكوين مناعة لدى الحشرة ويقلل من كفاءة المكافحة مع الوقت.

وأشاروا إلى أن برامج المكافحة الفعالة تعتمد على التبادل بين المجموعات المختلفة من المواد الفعالة، ومن أبرزها مادة “الكلورانترانيليبرول” التي تعمل على شل عضلات اليرقات وإيقافها عن التغذية سريعًا، بالإضافة إلى مادة “الإيمامكتين بنزوات” المعروفة بتأثيرها السريع على الجهاز العصبي للحشرة.

كما أوضحوا أن مركبات “السبينيتورام” و”السبينوساد” تُعد من المبيدات الحيوية الحديثة ذات الكفاءة العالية ضد اليرقات بمختلف أعمارها، إلى جانب مادة “الإندوكساكارب” التي تؤثر بالملامسة وعن طريق المعدة وتساعد في الحد من تلف الأوراق والثمار.

وأضاف المتخصصون أن منظمات النمو الحشري، مثل “السيرومازين”، تلعب دورًا مهمًا في كسر دورة حياة الحشرة من خلال منع اليرقات الصغيرة من الانسلاخ والنمو بشكل طبيعي.

وشدد الخبراء على أهمية تنفيذ عمليات الرش بصورة صحيحة، مع استخدام مادة ناشرة أو زيت صيفي خفيف لتحسين وصول المبيد إلى الأنفاق التي تختبئ بها اليرقات، مؤكدين ضرورة الالتزام بفترات الأمان الموصى بها قبل جمع المحصول حفاظًا على سلامة المنتج وجودته.

وأكدوا في ختام تصريحاتهم أن نجاح مكافحة التوتا أبسلوتا يعتمد على سرعة اكتشاف الإصابة، والتناوب بين المبيدات، والالتزام بالتوصيات الفنية والإرشادات الزراعية المعتمدة.

تم نسخ الرابط