وقاية النباتات يؤهل 25 سيدة ريفية لإدارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي ودعم المرأة المعيلة

تأهيل ٢٥ سيدة لإدارة
تأهيل ٢٥ سيدة لإدارة مشروع إنتاج الحرير الطبيعي

 

​اختتم معهد بحوث وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية، فعاليات أولى برامج المرحلة الثانية من مبادرته التنموية لتمكين المرأة المعيلة، والتي انطلقت تحت شعار "من بيتها تبدأ... وبأيديها تنجح".

 

 وجاء البرنامج تحت عنوان "تربية دودة القز كمشروع صغير"، تماشياً مع توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليفات الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، لتعزيز خطط التنمية الريفية المستدامة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في الريف المصري.

 

​رؤية معهد وقاية النباتات في تحسين مستوى معيشة الأسر الريفية

 

​أكد الدكتور طارق عفيفي، مدير معهد بحوث وقاية النباتات، أن هذا البرنامج التدريبي يأتي في إطار الدور المجتمعي والتنموي للمعهد لتأهيل السيدات الريفيات وتزويدهن بالمهارات اللازمة لتأسيس مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.

 

 وأوضح أن هذه المشروعات المستدامة تساهم بشكل مباشر في تحسين مستوى المعيشة وزيادة الدخل اليومي للأسر الأولى بالرعاية، مما يدعم مكانة المرأة الريفية كشريك محوري في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المحلية.

 

​محاضرات وتطبيقات عملية لتربية دودة القز وإنتاج الشرانق

 

​أوضح مدير المعهد أن فعاليات البرنامج التدريبي شملت حزمة من المحاضرات النظرية المدعومة بتطبيقات عملية مكثفة؛ حيث تعرّفت المتدربات على الأهمية الاقتصادية لصناعة الحرير الطبيعي، وطرق إنشاء وإدارة حقول أشجار التوت التي تمثل الغذاء الأساسي للمشروع.

 

 كما شمل التدريب أساليب رعاية وتربية دودة القز خلال مراحل نموها المختلفة وصولاً إلى إنتاج الشرانق، بالإضافة إلى تدريبهن عملياً على آليات استخراج خيوط الحرير الخام بجودة تصنيعية عالية.

 

​مواجهة الآفات وإعادة تدوير المخلفات لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة

 

​أضاف الدكتور طارق عفيفي أن البرنامج لم يقتصر على الإنتاج فقط، بل تناول أيضاً الجوانب الحمائية والبيئية للمشروع؛ حيث تم تدريب السيدات على رصد أهم الآفات والتحديات المرضية التي تواجه دودة القز وتطبيق طرق الوقاية والمكافحة الحيوية. 

 

كما ركزت المحاضرات على كيفية تحقيق الاستفادة الاقتصادية والبيئية القصوى من مخلفات التربية عبر إعادة تدويرها وتحويلها إلى أسمدة عضواً، مما يضمن صفر مخلفات ويحقق أعلى قيمة مضافة للمشروع.

 

​استهداف فئات متنوعة من السيدات المعيلات لتحقيق الاستقلال المالي

 

​شهدت الدورة التدريبية مشاركة 25 سيدة ريفية من خلفيات تعليمية واجتماعية متنوعة، وهو ما يعكس حرص المبادرة على شمول مختلف فئات المجتمع الريفي وتزويدهن بالمهارات التطبيقية لإدارة مشروعاتهن الخاصة وتحقيق الاستقلال المالي والاجتماعي. 

 

ومن جانبه، وجّه مدير المعهد الشكر للباحثين بقسم بحوث الحرير وإدارة الجودة، مشدداً على مواصلة المعهد إطلاق هذه البرامج التنموية تماشياً مع مستهدفات رؤية مصر 2030، فيما أشارت الدكتورة فرحة حسني، مدير إدارة الجودة والمسؤولة عن المبادرة، إلى أن البرنامج يجسد توجه المعهد لتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات مجتمعية منتجة.

تم نسخ الرابط