تحذير عاجل لمزارعي الخيار.. العفن الرمادي يهدد إنتاج الصوب الزراعية
حذر متخصصون في مجال الإرشاد الزراعي من خطورة انتشار مرض “العفن الرمادي” داخل صوب الخيار، مؤكدين أن ظهور إصابة بسيطة على ثمرة واحدة قد يكون مؤشرًا لبداية كارثة تهدد المحصول بالكامل إذا لم يتم التدخل السريع.
وأوضح الخبراء أن المرض يسببه فطر “البوترايتس” المعروف علميًا باسم العفن الرمادي، والذي يُعد من أخطر الأمراض الفطرية التي تصيب محاصيل الخضر داخل الصوب الزراعية، خاصة خلال فترات البرودة وارتفاع الرطوبة.
وأشار المختصون إلى أن الفطر ينشط بصورة كبيرة في الظروف التي تتسم بارتفاع الرطوبة وضعف التهوية وانخفاض درجات الحرارة، بالإضافة إلى حالات نقص عنصر الكالسيوم داخل النبات، ما يهيئ بيئة مثالية لانتشار الإصابة بسرعة كبيرة.
علامات الإصابة الخطيرة
وأكدت التقارير الزراعية أن أبرز أعراض المرض تتمثل في:
ظهور طبقة رمادية تشبه الرماد على الثمار.
ليونة وتعفن سريع في الخيار.
انتقال الإصابة إلى الأوراق والأفرع.
ضعف عام للنبات وتراجع واضح في الإنتاجية.
إجراءات وقائية ضرورية
وشدد خبراء الزراعة على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية مبكرًا، والتي تشمل:
تحسين التهوية داخل الصوبة.
تقليل الرطوبة وتنظيم عمليات الري.
دعم النباتات بعنصر الكالسيوم.
استخدام سليكات البوتاسيوم لتقوية الأنسجة النباتية.
تنفيذ برنامج وقائي خاصة خلال الأجواء الباردة والرطبة.
توصيات بالمكافحة السريعة
وفي حال ظهور الإصابة، أوصى المختصون بسرعة إزالة الأجزاء المصابة والتخلص منها بالحرق لمنع انتقال العدوى، مع استخدام مبيدات فطرية بالتبادل لتجنب تكوين مناعة لدى الفطر.
ومن أبرز المواد الفعالة المستخدمة في المكافحة:
بيراكلوستروبين + بوسكاليد.
ترايفلوكسي ستروبين + تيبوكونازول.
كلوروثالونيل + تيبوكونازول.
ديفينوكونازول.
وأكد الخبراء أهمية عدم تكرار نفس المادة الفعالة بصورة مستمرة، لتجنب حدوث مقاومة فطرية تقلل من كفاءة برامج المكافحة مستقبلاً.
وأشاروا إلى أن التعامل المبكر مع العفن الرمادي هو العامل الحاسم في حماية المحصول، خاصة أن المرض ينتشر بسرعة كبيرة داخل الصوب الزراعية وقد يؤدي إلى خسائر اقتصادية ضخمة للمزارعين إذا تم تجاهله.