5 أسرار ذهبية لنجاح زراعة الزيتون وزيادة الإنتاجية وجودة المحصول
أكد خبراء الزراعة أن نجاح زراعة الزيتون والحصول على إنتاج وفير وثمار عالية الجودة يعتمد على الالتزام بعدد من الممارسات الفنية المهمة، خاصة خلال فترات النمو والتزهير والعقد، مشيرين إلى أن الإدارة الجيدة للري والتسميد والتقليم تلعب دورًا حاسمًا في صحة الأشجار وزيادة الإنتاج.
وأوضح الخبراء أن من أهم أسرار نجاح زراعة الزيتون هو انتظام الري خلال فصل الشتاء، حيث يساعد ذلك على الحفاظ على حيوية الأشجار وتحفيز النمو بصورة متوازنة، مع ضرورة تجنب الإفراط في مياه الري حتى لا تتعرض الأشجار لمشكلات خطيرة مثل التصمغ وضعف الجذور.
وشددوا على أهمية تقليم أشجار الزيتون بشكل دوري للتخلص من الأفرع الجافة والمتزاحمة، بما يسمح بدخول الضوء والتهوية الجيدة داخل الشجرة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الثمار والإنتاجية. كما نصحوا بإزالة الحشائش أولًا بأول والتخلص منها بعيدًا عن المزرعة لتقليل منافسة الأشجار على الماء والغذاء والحد من انتشار الآفات والأمراض.
وفيما يتعلق بأنظمة الري الحديثة، أكد المتخصصون ضرورة الاهتمام بتنظيف خراطيم ومواسير الري بالتنقيط باستمرار لضمان كفاءة توزيع المياه والأسمدة ومنع الانسدادات التي تؤثر على نمو الأشجار.
وأشار الخبراء إلى أهمية برنامج التسميد مع الري بالتنقيط، موضحين أنه يمكن خلال الرية الأولى إضافة:
1 كجم سلفات نشادر مع 1 لتر حمض نيتريك.
وفي الرية الثانية يتم إضافة:
1 كجم بوتاسيوم مع 1 لتر حمض فسفوريك.
وأوضحوا أن هذا البرنامج يساعد على تحسين النمو الخضري وتنشيط المجموع الجذري ورفع جودة الثمار، مع ضرورة تطبيقه وفق احتياجات الأشجار وطبيعة التربة وتحت إشراف متخصصين.
وأكد الخبراء في ختام تصريحاتهم أن الالتزام بهذه التوصيات يساهم بشكل كبير في زيادة إنتاجية أشجار الزيتون وتحسين جودة المحصول، خاصة مع التوسع الكبير في زراعة الزيتون بمختلف المحافظات المصرية خلال السنوات الأخيرة.