خبراء الزراعة يوصون بالتوسع في استخدام السماد العضوي ببساتين الزيتون

سماد
سماد

في ظل التغيرات المناخية المتسارعة والتوسع الكبير في استخدام الأسمدة الكيماوية، أصدرت العديد من المؤسسات الزراعية توصيات بضرورة الاتجاه نحو استخدام الأسمدة العضوية، خاصة في بساتين الزيتون والزراعات البعلية، لما لها من فوائد كبيرة على التربة والأشجار وجودة الإنتاج.

وأكد متخصصون أن السماد العضوي يساعد على زيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بمياه الأمطار، كما يعمل على رفع خصوبتها من خلال تنشيط الأحياء الدقيقة النافعة التي تقوم بتحليل المادة العضوية وتحويلها إلى عناصر غذائية يستفيد منها النبات بشكل طبيعي وآمن.

وأوضح الخبراء أن الفرق بين السماد العضوي والكيماوي يظهر بوضوح في التأثير طويل المدى على التربة والإنتاج، حيث يتميز السماد العضوي بعدة فوائد أهمها:

يتحلل ببطء داخل التربة، مما يقلل من فقد العناصر الغذائية بالغسيل نتيجة الأمطار.
يحتوي على معظم العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تحتاجها أشجار الزيتون.
لا يسبب تلوثًا للتربة أو المياه الجوفية مقارنة بالإفراط في استخدام الأسمدة الكيماوية.
يساهم في تحسين جودة الثمار ورفع القيمة الغذائية للمنتج.
يحسن التركيب الميكانيكي للتربة، خاصة الأراضي الثقيلة المعرضة للتشقق خلال الصيف.
يعد عنصرًا أساسيًا في أنظمة الزراعة العضوية الحديثة.
يساعد على زيادة مناعة الأشجار وتحملها للأمراض والظروف المناخية القاسية.

وأشار الخبراء إلى أن الاستخدام المتوازن للأسمدة، مع الاعتماد بشكل أكبر على المصادر العضوية، أصبح ضرورة للحفاظ على استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين صحة التربة والبيئة في السنوات المقبلة.
 

تم نسخ الرابط