الأرز وتحديات المياه.. طرق حديثة لترشيد الري وزيادة الإنتاج
يعد محصول الأرز من أكثر المحاصيل استهلاكًا للمياه، ما يجعل ترشيد الري أحد أهم التحديات التي تواجه المزارعين خلال الموسم الحالي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى الاستخدام الأمثل للموارد المائية.
ويستعرض موقع أرضك أبرز الطرق الحديثة التي تساعد على تقليل استهلاك المياه في زراعة الأرز، مع الحفاظ على جودة وإنتاجية المحصول.
الري على فترات متقطعة
ينصح الخبراء بعدم الغمر المستمر للأرض، والاعتماد على الري المتقطع، من خلال ترك فترات بسيطة بين الريات، وهو ما يساهم في تقليل الفاقد من المياه وتحسين تهوية التربة وتقوية الجذور.
التسوية بالليزر
تساعد التسوية الدقيقة للأرض باستخدام الليزر على توزيع المياه بشكل متساوٍ داخل الحقل، ما يقلل من تجمع المياه في مناطق دون أخرى، ويوفر كميات كبيرة من مياه الري.
اختيار الأصناف الموفرة للمياه
أصبحت هناك أصناف حديثة من الأرز تتحمل الظروف المناخية المختلفة وتحتاج إلى كميات أقل من المياه، مع الحفاظ على معدلات إنتاج مرتفعة وجودة جيدة للحبوب.
المتابعة الجيدة للحشائش
تؤدي الحشائش إلى استهلاك جزء كبير من مياه الري والعناصر الغذائية، لذلك فإن المكافحة المبكرة لها تساعد على تقليل الفاقد وتحسين نمو النبات.
الالتزام بمواعيد الري
يوصي المتخصصون بضرورة الري في الأوقات المناسبة، خاصة خلال الصباح الباكر أو المساء، لتقليل معدلات البخر والاستفادة القصوى من المياه.
وأكد خبراء الزراعة أن تطبيق أساليب الري الحديثة في محصول الأرز لم يعد خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على الموارد المائية وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، خاصة في ظل التغيرات المناخية الحالية .
