الإفراط في الري.. تصل إلى تدهور المحصول وتلف الجذور وضعف الإنتاجية

ري
ري

يعتقد بعض المزارعين أن زيادة كميات المياه المستخدمة في الري تساعد على تحسين نمو النبات وزيادة الإنتاج، إلا أن هذا الاعتقاد قد يكون سببًا رئيسيًا في تدهور المحصول بدلًا من تحسينه.

 

 

ويؤكد المتخصصون أن الإفراط في الري يؤدي إلى العديد من المشكلات التي تؤثر على التربة والنبات، وقد تصل إلى حد تلف الجذور وضعف الإنتاجية.

 

 

ويكشف موقع “أرضك” الإخباري للمهتمين بالقطاع الزراعي والمزارعين حقيقة تأثير كثرة الري على المحاصيل، وأبرز الأضرار التي قد تنتج عنها.

 

 

تأثير كثرة الري على المحاصيل:

 

 

أولًا: اختناق الجذور


تؤدي زيادة المياه إلى تقليل نسبة الأكسجين داخل التربة، مما يسبب اختناق الجذور ويؤثر على قدرتها في امتصاص العناصر الغذائية.

 

ثانيًا: ضعف امتصاص العناصر


مع زيادة المياه، يتم غسل العناصر الغذائية من التربة، مما يؤدي إلى نقصها وعدم استفادة النبات منها.

 

 

ثالثًا: زيادة فرص الإصابة بالأمراض

 


البيئة الرطبة الناتجة عن الإفراط في الري تساعد على انتشار الفطريات والأمراض، خاصة في التربة الثقيلة.

 

رابعًا: ضعف نمو النبات


بدلًا من زيادة الإنتاج، يؤدي الإفراط في الري إلى بطء النمو وظهور أعراض ضعف عام على النبات.

 

 

كيف تحقق التوازن في الري؟

 


-تحديد احتياج كل محصول من المياه
-مراعاة نوع التربة
-تجنب الري في أوقات الحرارة المرتفعة
-متابعة رطوبة التربة باستمرار

 

 

إذن، الري الجيد لا يعتمد على الكمية، بل على التوازن، حيث أن زيادة المياه قد تكون أخطر من نقصها في بعض الحالات.

 

تم نسخ الرابط