دستور الصيف الزراعي.. مركز المناخ يحذر من الموجات الحارة ويكشف 10 توصيات للمزارعين

زراعة
زراعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن يوم 31 مايو يمثل منتصف العام المناخي والزراعي والفاصل الحقيقي بين النصف البارد الرطب والنصف الحار الجاف، مشيرًا إلى أن جميع المحاصيل الحالية دخلت مرحلة النمو الصيفي التي تتطلب إدارة مختلفة للري والتسميد والوقاية.

 

 

3 ظواهر مناخية تسيطر على النصف الحار من العام

 

 

وأوضح فهيم أن الفترة المقبلة ستشهد تتابع الموجات شديدة الحرارة، وزيادة الطاقة الحرارية والإشعاع الشمسي، إلى جانب ارتفاع الرطوبة الصباحية وتكوّن الندى على النباتات، وهي ظروف تؤثر بشكل مباشر على نمو المحاصيل وإنتاجيتها.

 

 

ارتفاع حرارة الليل وزيادة مخاطر الآفات

 

 

وأشار إلى أن النصف الحار من العام يحمل العديد من التحديات الزراعية، أبرزها ارتفاع حرارة الليل وزيادة معدلات التنفس النباتي، وارتفاع مخاطر الإصابة بدودة الحشد الخريفية، وزيادة الاحتياجات المائية للمحاصيل، فضلًا عن تزايد فرص حدوث لسعات الشمس على ثمار المانجو والطماطم والرمان.

 

 

وأضاف أن الرياح الساخنة قد تؤثر على بعض المحاصيل الصيفية وأشجار الفاكهة، كما يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تسارع النمو الخضري لبعض المحاصيل، ما قد يتسبب في زيادة التنفيل وضعف الإخصاب وارتفاع القابلية للإصابة بالأمراض المحبة للحرارة والرطوبة.

 

 

توصيات عاجلة لإدارة الري خلال الموجات الحارة

 

 

وشدد فهيم على ضرورة تقريب فترات الري للمحاصيل حديثة الزراعة، وتقسيم الري بالتنقيط على فترتين صباحية ومسائية، مع تجنب الري وقت الظهيرة خلال الموجات شديدة الحرارة قدر الإمكان.

 

 

كما أوصى بمتابعة حقول الذرة للكشف المبكر عن دودة الحشد والمن والندوة العسلية، والتدخل السريع بالمبيدات الموصى بها، إلى جانب تنفيذ برامج الوقاية من الأمراض الفطرية خاصة البياض الزغبي في العنب والقرعيات.

 

 

وأكد أهمية الاهتمام بالتسميد البوتاسي والماغنسيومي للمحاصيل الصيفية بعد العقد، ومتابعة آفات الزيتون والنخيل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية ثمار المانجو والرمان وغيرها من أشجار الفاكهة من لسعات الشمس وتحسين أحجام الثمار وجودتها.

 

 

قاعدة الصيف الذهبية للمزارعين

 

 

واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الموسم الصيفي يعتمد على الإدارة الجيدة للري والتغذية والوقاية، موضحًا أن ارتفاع درجات الحرارة يجعل إدارة المياه والعناصر الغذائية ومكافحة الآفات أكثر أهمية من زيادة كميات التسميد.

 

تم نسخ الرابط