سر تفجير إنتاج التين.. خطوات ذهبية لزيادة النمو وحجم وسكر الثمار لأقصى درجة

تين
تين

يعاني بعض مزارعي التين من ضعف الإنتاج أو صِغر حجم الثمار رغم وجود أشجار في حالة جيدة، وهو ما يرجعه خبراء الزراعة إلى عدم تحقيق التوازن بين النمو الخضري والتزهير والتغذية خلال مراحل النمو المختلفة.

ويؤكد المتخصصون أن شجرة التين من الأشجار التي تعتمد بشكل أساسي على النموات الحديثة في إنتاج الثمار، ما يجعل إدارة التسميد والري والمكافحة عنصرًا حاسمًا في تحديد كمية وجودة المحصول.

ينشر موقع "أرضك" أهم الخطوات العلمية لرفع إنتاجية أشجار التين

يوضح خبراء الزراعة أن تحقيق إنتاج قوي وحجم جيد للثمار يبدأ من إدارة صحيحة لمراحل النمو المختلفة، والتي يمكن تلخيصها في أربع مراحل رئيسية:

أولًا: تقوية النمو الخضري

يشير المتخصصون إلى أن التين يثمر على الأفرع الحديثة، لذلك فإن بناء مجموع خضري قوي يعد الأساس لزيادة الإنتاج، ويتم ذلك من خلال الاهتمام بالتسميد النيتروجيني في بداية الموسم لتحفيز تكوين أفرع جديدة قوية.

ثانيًا: دعم التزهير وزيادة العقد

ولزيادة عدد البراعم الثمرية، يُنصح بالتركيز على عنصر الفوسفور باعتباره العنصر الأساسي لتحفيز التزهير، إلى جانب استخدام الزنك لتحسين النمو ومنع تقزم الأوراق ودعم نمو الأفرع الجديدة.

ثالثًا: تحسين حجم الثمار وزيادة نسبة السكر

وفي مرحلة التحجيم، يُعد عنصر البوتاسيوم العامل الأساسي في نقل السكريات إلى الثمار، ما ينعكس مباشرة على زيادة الحجم وتحسين الطعم ورفع نسبة السكر داخل الثمار.

رابعًا: حماية المحصول أثناء النضج

وشدد الخبراء على أهمية إضافة الكالسيوم والبورون للحفاظ على صلابة الثمار وتقليل التشقق، مع ضرورة تنظيم الري خلال فترة النضج، بحيث لا تتعرض الأشجار لعطش شديد أو زيادة في المياه، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة الثمار.

مكافحة الآفات

كما نبه المتخصصون إلى ضرورة المتابعة المستمرة لمكافحة ذبابة الفاكهة، باعتبارها من أخطر الآفات التي تؤثر على جودة المحصول إذا لم تتم مكافحتها في الوقت المناسب.

ويؤكد الخبراء أن الإدارة الزراعية المتكاملة، التي تشمل التغذية المتوازنة والري المنتظم والمكافحة المبكرة، هي المفتاح الأساسي للحصول على إنتاج مرتفع من أشجار التين بجودة عالية وطعم مميز.

تم نسخ الرابط