حلول عاجلة لضعف النمو الخضري في المشمش وتحسين حجم المحصول

مشمش
مشمش

يعاني عدد من مزارعي المشمش خلال مراحل النمو من ضعف واضح في المجموع الخضري، رغم وجود عقد جيد أو جيد جدًا للثمار، وهو ما يؤدي إلى عدم التوازن بين النمو الخضري وحجم المحصول، وبالتالي التأثير على حجم وجودة الثمار النهائية.

ويؤكد خبراء الزراعة أن المشكلة في هذه الحالة لا تتعلق بعدد الثمار، بل بضعف القدرة الخضرية للشجرة على تغذية الثمار وتحجيمها بالشكل المطلوب، ما يستدعي التدخل السريع ببرنامج زراعي متكامل لإعادة التوازن داخل النبات.

ينشر موقع "أرضك" أهم التوصيات الفنية لتحسين النمو الخضري في المشمش

يوضح المتخصصون أن التعامل مع هذه المشكلة يحتاج إلى خطة سريعة تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تركز بشكل أساسي على تنشيط الجذور ورفع كفاءة الامتصاص، مع الحفاظ على تغذية الثمار دون التأثير على نموها.

أهم الحلول الزراعية المقترحة

وأشار الخبراء إلى عدد من الإجراءات المهمة، أبرزها:

إعادة تأهيل الجذور لرفع كفاءة الامتصاص وتحسين النشاط العام للنبات

تجنب استخدام الأسمدة التي تحتوي على الكبريتات في هذه المرحلة لتفادي تسريع نضج الثمار قبل اكتمال حجمها

تنظيم الري بشكل دقيق وتجنب أي إجهاد مائي أو زيادة في التسميد

الاعتماد على أسمدة نيتروجينية متوازنة مثل نترات الكالسيوم ونترات البوتاسيوم ونترات الماغنيسيوم، مع استخدام الأحماض العضوية مثل الهيوميك والفولفيك

دعم النبات بالتغذية الورقية باستخدام الأحماض الأمينية ومستخلصات الطحالب البحرية ونترات الزنك والمغنيسيوم

دعم الثمار والحفاظ على النمو

كما أوصى المتخصصون باستخدام سيليكات البوتاسيوم لحماية الثمار وتحسين تحملها، مع تأجيل استخدام سترات البوتاسيوم لفترة مؤقتة لتجنب تسريع النضج غير المرغوب فيه، مع ضرورة الحفاظ على رطوبة التربة بشكل متوازن.

إدارة الري والمكافحة

وشدد الخبراء على أهمية الري في الأوقات المناسبة مثل الصباح الباكر أو آخر النهار، وتجنب الري وقت الظهيرة، مع ضرورة مكافحة الآفات الحشرية التي تصيب القمم النامية مثل التربس والجاسيد، لما لها من تأثير مباشر على توقف النمو.

ويؤكد المتخصصون أن تحقيق التوازن بين النمو الخضري والثمري في أشجار المشمش يعد العامل الأساسي للحصول على محصول جيد من حيث الحجم والجودة، مشددين على أهمية التدخل السريع والإدارة الزراعية الدقيقة خلال هذه المرحلة.

تم نسخ الرابط