توصيات فنية لتقليم أشجار الأفوكادو وتحقيق أعلى إنتاجية للمحصول
أكد متخصصون في زراعة الأفوكادو أهمية إجراء عمليات التقليم بشكل مدروس بعد زراعة الأشجار في التربة المستديمة، بهدف تحقيق التوازن بين النمو الخضري والجذري للنبات، بما ينعكس إيجابًا على قوة الأشجار وجودة وإنتاجية المحصول.
وأوضح الخبراء أن التقليم في السنوات الأولى من عمر الأشجار يقتصر على إزالة الأفرع الجافة والمتشابكة والمصابة، مع تكوين هيكل قوي للشجرة قادر على حمل المحصول مستقبلاً، مع ضرورة أن تكون شدة التقليم متوسطة لتجنب تأخر دخول الأشجار في مرحلة الإثمار.
وأضافوا أن الأشجار المثمرة تحتاج إلى تقليم دوري يركز على إزالة الأفرع المصابة والجافة والمتداخلة، بما يسهم في فتح قلب الشجرة وتحسين نفاذ الضوء والهواء إلى الأجزاء الداخلية، الأمر الذي يساعد على تحسين نمو الثمار ورفع جودتها.
كما شدد المختصون على أهمية إزالة السرطانات النامية على ساق الأصل، لما تسببه من منافسة لباقي أجزاء النبات على الماء والعناصر الغذائية، وهو ما يؤثر سلبًا على النمو والإنتاج.
وأشاروا إلى أن التقليم يعد وسيلة فعالة للتحكم في ارتفاع الأشجار، خاصة الأصناف التي تميل إلى النمو الرأسي مثل بعض الأصناف المكسيكية، حيث يساعد على تشجيع نمو الأفرع الجانبية وتسهيل عمليات الخدمة المختلفة، مثل خف الثمار والجني ورش الأسمدة والمبيدات.
وفيما يتعلق بالأشجار المتقدمة في العمر، أوضح الخبراء أن ما يُعرف بـ"تقليم التجديد" يعد الحل الأمثل للأشجار التي وصلت إلى مرحلة الشيخوخة أو تجاوز ارتفاعها الحدود المناسبة، وكذلك الأشجار ذات الهيكل الكثيف التي تتركز نمواتها الخضرية في الأطراف فقط وتكثر بها الأفرع الجافة، حيث يتم تقصير الأفرع الرئيسية ذات النمو الرأسي وإزالة الأفرع الخارجة عن محيط الشجرة لتحفيز نموات جديدة واستعادة حيوية الأشجار.