خبراء زراعيون: التسميد لا يعوض ضعف الجذور.. وصحة المجموع الجذري مفتاح الإنتاجية المرتفعة
أكد المهندس الزراعي أحمد رمضان أن زيادة معدلات التسميد ليست دائمًا الحل الأمثل لمشكلات ضعف النمو أو اصفرار النباتات، مشددًا على أن السبب الرئيسي في كثير من الحالات يكون مرتبطًا بضعف أو تضرر الجذور، وليس بنقص العناصر الغذائية.
وأوضح أن بعض المزارعين يلجؤون إلى زيادة كميات الأسمدة عند ملاحظة تراجع نمو النباتات، في حين أن الجذور قد تكون تعاني من أعفان أو اختناق نتيجة زيادة الري، أو من ارتفاع ملوحة التربة ومياه الري، وهي عوامل تحد من قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية والاستفادة منها مهما ارتفعت كميات السماد المضافة.
وأشار إلى أهمية إجراء فحص دوري للجذور للتأكد من لونها وحيويتها وخلوها من الإصابات المرضية، إلى جانب متابعة برامج الري وتقييم مستويات الملوحة في التربة ومياه الري، باعتبارها خطوات أساسية لتشخيص المشكلة ومعالجتها بشكل صحيح.
وأضاف أن الاهتمام بصحة الجذور يجب أن يسبق أي قرارات تتعلق بزيادة التسميد، موضحًا أن الإفراط في استخدام الأسمدة مع وجود جذور ضعيفة قد يؤدي إلى زيادة التكاليف الزراعية وتفاقم المشكلات، دون تحقيق أي تحسن ملموس في نمو النبات أو إنتاجيته.
واختتم المهندس أحمد رمضان تصريحه بالتأكيد على قاعدة زراعية أساسية مفادها أن "الجذر السليم يعني امتصاصًا جيدًا للعناصر الغذائية، ونباتًا قويًا، وإنتاجًا مرتفعًا"، داعيًا المزارعين إلى التركيز على بناء منظومة جذرية صحية باعتبارها الأساس لتحقيق أفضل النتائج الإنتاجية والاقتصادية.