خبراء زراعيون يوضحون المراحل الحرجة لنمو الأرز وأهمية التوقيت الصحيح للتسميد الأزوتي

الأرز
الأرز

أكد الدكتور فيصل يوسف، خبير زراعي أن نجاح محصول الأرز وتحقيق أعلى إنتاجية يرتبطان بشكل كبير بفهم المراحل الفسيولوجية المهمة للنبات وتطبيق برامج التسميد الأزوتي في التوقيتات المناسبة، مشيرًا إلى أن مرحلة التفريع تُعد من أهم مراحل النمو التي تحدد عدد السنابل والمحصول النهائي.

وأوضح أن التفريع في نبات الأرز يبدأ مع ظهور الورقة الرابعة أو الخامسة، أي بعد نحو 20 إلى 25 يومًا من الزراعة، ويستمر حتى يصل النبات إلى مرحلة أقصى تفريع (Maximum Tillering)، والتي تمثل نهاية مرحلة التفريع وتحدث عادة عند عمر يقارب 55 يومًا، مع اختلاف التوقيت وفقًا للصنف المزروع ومدى تبكيره أو تأخره في النضج.

وأشار إلى أن التسميد الأزوتي يلعب دورًا رئيسيًا في تشجيع التفريع وزيادة عدد الأشطاء المنتجة، ما يستدعي إضافة الجزء الأكبر من السماد الأزوتي خلال هذه المرحلة لضمان تكوين مجموع خضري قوي قادر على دعم الإنتاج المرتفع.

وأضاف أن المرحلة الثانية المهمة هي مرحلة بداية تكوين السنابل (Panicle Initiation)، والتي تحدث عادة عند عمر 65 إلى 70 يومًا، أي قبل طرد السنابل بنحو 25 يومًا. وأكد أن إضافة دفعة من السماد الأزوتي خلال هذه المرحلة تسهم في زيادة تراكم المادة الجافة وتحسين عمليات امتلاء الحبوب خلال فترات الطرد والتزهير والنضج.

وفيما يتعلق ببرنامج التسميد، أوصى الدكتور فيصل يوسف بتقسيم السماد الأزوتي إلى ثلاث دفعات رئيسية، بحيث تُضاف الدفعة الأولى عند عمر 25 يومًا وتمثل نحو 40% من الكمية الكلية، تليها الدفعة الثانية عند عمر 45 يومًا بنسبة 30%، ثم الدفعة الثالثة عند عمر 65 يومًا مع بداية تكوين السنابل بنسبة 30% من إجمالي الاحتياجات الأزوتية للمحصول.

كما شدد على أهمية الاهتمام برش العناصر الصغرى خلال مرحلتي الطرد والتزهير، نظرًا لدورها الحيوي في دعم العمليات الفسيولوجية للنبات وتحسين جودة وإنتاجية المحصول.

وأكد أن الالتزام بالتوقيتات الصحيحة للتسميد وإدارة التغذية النباتية وفق مراحل النمو المختلفة يعد من أهم العوامل التي تساعد المزارعين على تحقيق أعلى كفاءة إنتاجية لمحصول الأرز.

 

تم نسخ الرابط