برنامج التسميد المتوازن مفتاح زيادة إنتاج العنب وتحسين جودة العناقيد

عنب
عنب

أكد خبراء الزراعة أن التسميد المتوازن وفي التوقيت المناسب يُعد من أهم العوامل التي تساهم في زيادة إنتاجية العنب وتحسين جودة العناقيد وحجم الحبات، إلى جانب عمليات الري والتقليم والخدمة الزراعية الجيدة.

وأوضح المختصون أن بداية فصل الربيع تمثل المرحلة المثالية لإضافة السماد العضوي المتحلل جيدًا مع دفعة متوازنة من الأسمدة المركبة (NPK)، بهدف تنشيط النمو الخضري وتقوية المجموع الجذري للنبات.

وأشاروا إلى أهمية التركيز على عنصري الفوسفور والبوتاسيوم خلال مرحلة ما قبل التزهير، لما لهما من دور كبير في تحسين عملية التزهير وزيادة نسبة العقد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كمية المحصول.

ومع بدء تكوين الثمار، ينصح بإضافة البوتاسيوم والكالسيوم لدعم نمو الحبات وتحسين صلابتها وجودتها التسويقية، بينما تحتاج مرحلة امتلاء الثمار إلى الاستمرار في توفير البوتاسيوم والعناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمغنيسيوم لضمان نمو متوازن وإنتاج عالي الجودة.

كما شدد الخبراء على أهمية تقديم دفعة تسميد خفيفة بعد انتهاء الحصاد، لمساعدة أشجار العنب على تعويض العناصر الغذائية التي استهلكتها خلال الموسم، وتجهيزها بشكل أفضل للموسم التالي.

وحذر المختصون من الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية، مؤكدين أن الزيادة غير المدروسة تؤدي إلى نمو خضري كثيف على حساب الإنتاج الثمري، مما يؤثر سلبًا على جودة المحصول وكفاءته الاقتصادية.

وأكدوا أن نجاح زراعة العنب لا يعتمد فقط على الري والتقليم، بل يرتبط بشكل وثيق ببرنامج تسميد متوازن يتوافق مع احتياجات النبات في كل مرحلة من مراحل النمو، بما يضمن الحصول على عناقيد كبيرة ومحصول وفير وعالي الجودة.

تم نسخ الرابط