توصيات هامة للحصول على أفضل إنتاج.. بدء زراعة فول الصويا
زراعة فول الصويا، بدأ المزارعون في محافظة الدقهلية، في تجهيز وزراعة الأراضي الزراعية، بمحصول "فول الصويا" والذي يدخل في العديد من الصناعات المختلفة.
بدء زراعة فول الصويا
وتبدأ أولي خطوات زراعة "فول الصويا" داخل الاراضي الزراعية، بعملية "حرث الأرض" ثم تقليب التربة، ومن بعدها شق الأرض إلي صفوف متوازية، حيث يتم غمر المساحات ما بين الخطوط بكميات من المياه لبدء عملية الزراعة.
ويتم بعد ذلك توزيع كميات البذور علي الأيدي العاملة الموجوده، حيث تبدأ التحرك في مجموعات علي الخطوط، وغرس البذور داخل الصفوف الطينية ليتم إخفاؤها وتغطيتها تماما داخل التربة الطينية للأرض.
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نشرة دورية تضمن أهم التوصيات الفنية والإرشادات الواجب على مزارعي محصول فول الصويا اتباعها ومراعاتها بدقة خلال شهر يونيو الحالي.
وتستهدف هذه الحزمة الإرشادية، الصادرة عن قطاع الإرشاد الزراعي بالتعاون مع معهد بحوث المحاصيل الحقلية، مساعدة المزارعين على تخطي فترات التقلبات الحرارية الصيفية، وضمان تحقيق أعلى معدلات نمو خضري وثمري للفدان، بما يدعم خطة الدولة للتوسع في إنتاج المحاصيل الزيتية والأعلاف المحلية وتأمين الأمن الغذائي.
أبرز التوصيات الفنية لخدمة المحصول خلال شهر يونيو:
مكافحة الحشائش وعمليات العزيق: ينصح خبراء الوزارة بضرورة العناية الفائقة بعمليات نقاوة الحشائش وإجراء العزيق بصفة دورية أولًا بأول، خاصة خلال الأسابيع الستة الأولى من عمر الزراعة؛ نظرًا لأن هذه الفترة تعد الحرجة في عمر النبات لمنع منافسة الحشائش له على الغذاء والضوء والمياه.
خف النباتات لضبط الكثافة النباتية: يوصى ببدء عملية خف النباتات فور تكامل تكشف البادرات فوق سطح التربة. وفي حالة الزراعة في جور، يُترك من 2 إلى 3 نباتات فقط في الجورة الواحدة تبعًا للمسافات المتروكة بين الجور، أما في حالة الزراعة بطريقة "السرسبة"، فيتم خف النباتات لتكون المسافة بين النبات والآخر من 4 إلى 5 سم، بما يعادل تقريبًا 20 نباتًا في المتر الطولي لضمان التهوية الجيدة وتوزيع الإضاءة.
تنظيم منظومة الري وطبيعة التربة: تشدد النشرة على أهمية إحكام عمليات الري وتجنب التعطيش أو التغريق خلال هذه المرحلة. ويتم الري في أراضي الوادي (التربة القديمة الطينية) كل 15 يومًا، بينما يتم تقريب فترات الري في الأراضي الجديدة (الرملية والمستصلحة) لتكون كل 5 إلى 8 أيام، وذلك حسب قوام التربة السائد ومعدلات البخر السطحي المقاسة.
دعم مستمر للمزارعين لرفع الكفاءة الاقتصادية
واختتمت وزارة الزراعة نشرتها بالتأكيد على أن الالتزام بهذه الإجراءات التنفيذية البسيطة داخل الحقول يساهم بشكل مباشر في خفض نسب الإصابات الحشرية والمرضية، ويضمن جودة عملية التزهير وعقد القرون لاحقًا، مما ينعكس إيجابيًا على العائد الاقتصادي النهائي للمزارع المصرى ويرفع من جودة المحصول المطروح للمصانع والأسواق المحلية.