عشر أسباب رئيسية وراء تساقط أزهار وثمار الموالح وطرق التغلب عليها
يعاني عدد كبير من مزارعي الموالح من ظاهرة تساقط الأزهار والثمار الحديثة، خاصة خلال فترات التزهير وبداية العقد، وهو ما يؤدي إلى خسائر مباشرة في الإنتاج وفي هذا السياق، أوضح متخصصون في الإرشاد الزراعي أن هناك مجموعة من الأسباب الفسيولوجية والزراعية التي تقف وراء هذه المشكلة، إلى جانب حلول عملية للحد منها.
أولاً: أهم أسباب تساقط ثمار الموالح
1. عدم انتظام الري
يُعد من أبرز الأسباب، حيث يؤدي الإفراط أو نقص المياه إلى إجهاد الأشجار وتساقط الأزهار والثمار الصغيرة.
2. اختلال التسميد وعدم التوازن الغذائي
يحتاج النبات إلى 16 عنصراً غذائياً بشكل متوازن، وأي خلل في هذا التوازن يؤثر على عملية العقد والإثمار.
3. ضعف أو تضرر المجموع الجذري
نتيجة الإصابة بالنيماتودا أو أعفان الجذور، مما يقلل قدرة النبات على امتصاص العناصر الغذائية.
4. ارتفاع الملوحة في التربة أو مياه الري
تؤثر الملوحة سلباً على النمو الطبيعي وتزيد من معدلات التساقط.
5. نقص عنصر الكالسيوم
وهو عنصر أساسي لتقوية جدر الخلايا ونقاط اتصال الثمار بالأفرع.
6. نقص البوتاسيوم
المسؤول عن تنظيم التوازن المائي داخل النبات وتحسين جودة الثمار.
7. الإصابات الفطرية
خاصة خلال فترات التزهير، وقد تتطلب برامج وقائية باستخدام الكبريت والمبيدات المناسبة.
8. المعاملات الزراعية الخاطئة
مثل خلط المبيدات أو الأسمدة بشكل غير صحيح أو استخدام تركيزات غير مناسبة.
9. سوء إدارة الرش والتسميد
سواء بالزيادة أو النقص، مما يؤدي إلى اضطرابات فسيولوجية داخل النبات.
10. التساقط الطبيعي
وهي ظاهرة طبيعية في الموالح، وقد تصل نسبته إلى 90% في بعض الحالات، ولا تستدعي القلق إذا كانت ضمن المعدلات الطبيعية.
ثانياً: طرق الحد من التساقط وتحسين الإنتاج
أكد المختصون أن الحل يبدأ من الوقاية، من خلال إدارة صحيحة للري والتسميد، وتوفير احتياجات النبات الغذائية في التوقيت المناسب، مع الاهتمام بشكل خاص بعنصري الكالسيوم والبوتاسيوم خلال مراحل التزهير والعقد.
كما يُنصح باستخدام منظمات النمو مثل السيتوكينين في الحالات المناسبة، مع الالتزام بالتركيزات الموصى بها، وتطبيق برامج مكافحة فطرية وقائية خلال فترات الحساسية.