الموجة الحارة تفتح الطريق أمام الآفات الزراعية.. تحذير عاجل للمزارعين
تؤدي الموجات الحارة وارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى تغيرات ملحوظة في نشاط وانتشار العديد من الآفات الزراعية، ما يشكل تحديًا إضافيًا أمام المزارعين للحفاظ على المحاصيل وجودتها. ويحذر خبراء الزراعة من أن الظروف المناخية الحالية قد تسرع من دورة حياة بعض الآفات وتزيد من معدلات تكاثرها، الأمر الذي يستدعي تكثيف أعمال المتابعة والفحص الدوري للحقول.
ويستعرض موقع “أرضك” كيف تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على سلوك الآفات الزراعية، وأبرز الإجراءات التي يجب على المزارعين اتباعها للحد من الأضرار وحماية المحاصيل خلال الفترة الحالية.
كيف تؤثر الحرارة المرتفعة على الآفات؟
يوضح المختصون أن ارتفاع درجات الحرارة يساعد بعض الحشرات والآفات على إكمال دورة حياتها في وقت أقصر، ما يؤدي إلى زيادة أعدادها خلال فترة زمنية قصيرة. كما تدفع الظروف الحارة بعض الآفات إلى النشاط في أوقات مختلفة من اليوم والانتشار بصورة أكبر داخل الحقول.
آفات تنشط خلال الأجواء الحارة
تشهد بعض المحاصيل زيادة في الإصابة بعدد من الآفات خلال فترات الحرارة المرتفعة، من أبرزها:
-العنكبوت الأحمر.
-الذبابة البيضاء.
-التربس.
-المن.
-دودة الحشد الخريفية في بعض مناطق زراعة الذرة.
-حفارات الأوراق وبعض الحشرات الثاقبة الماصة.
وتتسبب هذه الآفات في إضعاف النباتات وتقليل كفاءتها الإنتاجية إذا لم يتم اكتشافها ومكافحتها مبكرًا.
علامات تستدعي التدخل السريع
ينصح الخبراء بمتابعة المحاصيل بشكل دوري لرصد أي أعراض غير طبيعية، مثل:
-اصفرار الأوراق أو تجعدها.
-ظهور بقع أو ثقوب على الأوراق.
-ضعف النمو الخضري.
-انتشار الحشرات على السطح السفلي للأوراق.
-تساقط الأزهار أو العقد الحديث.
توصيات لحماية المحاصيل
للتقليل من مخاطر الآفات خلال الموجات الحارة، يوصى بـ:
الفحص الدوري للحقول
إجراء جولات تفقدية منتظمة لاكتشاف الإصابة في مراحلها الأولى قبل انتشارها.
عدم الإفراط في التسميد
لأن النموات الغضة الناتجة عن زيادة التسميد تجذب العديد من الآفات الحشرية.
الالتزام بالمكافحة الموصى بها
استخدام المبيدات المعتمدة والموصى بها من الجهات المختصة عند الحاجة ووفق الإرشادات الفنية.
تحسين الحالة العامة للنبات
الاهتمام بالري المنتظم والتسميد المتوازن يساعد النباتات على تحمل الظروف المناخية ومقاومة الإصابة.
اليقظة المبكرة تقلل الخسائر
ويؤكد خبراء الزراعة أن التغيرات المناخية أصبحت عاملًا رئيسيًا في تغيير خريطة انتشار الآفات الزراعية، ما يجعل المتابعة المستمرة والتدخل المبكر من أهم أدوات حماية المحاصيل وتقليل الخسائر والحفاظ على الإنتاجية خلال الموسم الصيفي.