نقيب الزراعيين: المانجروف مفتاح التنمية المستدامة وحماية سواحل البحر الأحمر
كشف الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين والخبير البيئي، عن الدليل الفني المتكامل والأجندة المناخية المعتمدة لزراعة وإكثار أشجار "المانجروف".
وذلك خلال جولة ميدانية بمشاتل محمية وادي الجمال بجنوب البحر الأحمر، ضمن فعاليات البرنامج التوعوي المشترك الذي نظمته جمعية «بيئة بلا حدود» بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية تحت عنوان «التوعية البيئية حول برامج الحفاظ على المانجروف وتعزيز الحلول القائمة على الطبيعة في البحر الأحمر»، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور إسلام عبد المجيد، مدير إدارة الجمعيات الأهلية بجهاز شؤون البيئة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين والإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني، حيث جرى استعراض التجربة المصرية في استعادة غابات المانجروف وربطها بالتنمية الاقتصادية المحلية.
وفي مستهل الجولة، أكد الدكتور سيد خليفة أن المشروع نجح في إحداث نقلة تنموية ونوعية لأهالي جنوب البحر الأحمر من خلال خلق فرص عمل جديدة ومستدامة.
وأوضح نقيب الزراعيين أن الحرف التقليدية لأهالي المنطقة كانت تنحصر تاريخياً بين الصيد البحري عبر الفلوكات الصغيرة، ورعي الإبل والحيوانات في الصحراء.
ومع غياب الموارد المائية العذبة التقليدية، لم تكن الحرفة الزراعية قائمة في المنطقة، إلا أن برامج التدريب المكثفة نجحت في بناء كوادر محلية مؤهلة لإدارة مشاتل المانجروف، وجمع بذورها، وإكثارها طبقاً للمقاييس والمعايير الدولية.