طفرة في توريد القمح بالبحيرة: استلام 395 ألف طن من "الذهب الأصفر" بصوامع المحافظة
تشهد صوامع وشون محافظة البحيرة إقبالاً غير مسبوق من المزارعين لتوريد محصولهم من الأقماح المحلية للموسم الحالي.
وأسفرت عمليات التوريد عن استلام 395 ألف طن من "الذهب الأصفر" حتى صباح اليوم، جرى ضخها بالكامل في مواقع التخزين المعتمدة على مستوى الإقليم.
وتأتي هذه المؤشرات الإيجابية في ظل انتظام كامل لأعمال الاستلام والفحص بجميع اللجان، وتقديم كافة التيسيرات والتسهيلات اللازمة للموردين والمزارعين لضمان سير المنظومة دون عقبات.
محافظ البحيرة: معدلات التوريد تتجاوز الموسم الماضي وتدعم الأمن الغذائي
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المؤشرات الحالية تعكس نجاحاً كبيراً لمنظومة توريد القمح بالمحافظة هذا الموسم.
وأوضحت عازر أن الكميات الموردة حتى الآن تجاوزت بوضوح معدلات التوريد المحققة خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، بما يؤكد ثقة المزارعين الكبيرة في المنظومة الحكومية، وحرصهم الوطني على دعم جهود الدولة المصرية في توفير السلع الاستراتيجية التي تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي القومي.
وأشادت المحافظ بالجهود المبذولة من جميع الجهات التنفيذية والرقابية ولجان الاستلام المشتركة.
خطة ميدانية لتذليل العقبات وزيادة السعة الاستيعابية للصوامع
وشددت الدكتورة جاكلين عازر على استمرار المتابعة الميدانية اليومية والجولات التفقدية لكافة مواقع التخزين، لضمان انتظام العمل وسرعة إنهاء إجراءات الاستلام والصرف.
وأشارت إلى أن المحافظة نجحت في رفع كفاءة المنظومة هذا العام من خلال زيادة عدد المواقع التخزينية المعتمدة بإضافة 5 مواقع جديدة، ليصل إجمالي مواقع الاستلام بالبحيرة إلى 44 موقعاً، تتنوع ما بين صوامع حديثة وشون مطورة ومراكز تجميع متطورة، مما ساهم في تعزيز القدرة الاستيعابية للمحافظة وتسهيل حركة الشاحنات.
حوافز مالية مشجعة وصرف المستحقات للمزارعين خلال 48 ساعة
وفيما يتعلق بالدعم المالي للمزارعين، أضافت محافظ البحيرة أن الدولة المصرية حرصت على تقديم حوافز مادية مشجعة خلال الموسم الحالي؛ حيث يبلغ سعر توريد أردب القمح 2500 جنيه مصري وفقاً لدرجة النقاوة المعتمدة من لجان الفرز.
ويتزامن هذا السعر المجزي مع الالتزام الصارم بتوجيهات الحكومة لسرعة صرف المستحقات المالية للموردين بحد أقصى 48 ساعة فقط من عملية التوريد، وهو العامل الأساسي الذي ساهم في زيادة تدفقات الأقماح المحلية وارتفاع معدلات التوريد اليومية بالصوامع.