التوريق في العنب.. عملية دقيقة ترفع الجودة وتحسن التلوين وتقلل الأمراض

عنب
عنب

تُعد عملية التوريق في العنب من أهم الممارسات الزراعية الفنية التي يعتمد عليها المزارعون لتحسين جودة المحصول، حيث تلعب دورًا مباشرًا في تحسين التهوية داخل المجموع الخضري، وزيادة تعرض العناقيد للضوء، بما يساهم في تسريع التلوين وتحسين صفات الثمار التسويقية.
أوضح موقع “أرضك” أن التوريق هو إزالة مدروسة لبعض الأوراق، خاصة الأوراق القاعدية المحيطة بالعناقيد، بهدف تحسين وصول الضوء والهواء دون التأثير على قدرة النبات في التغذية. ويُجرى هذا الإجراء عادة مع بداية مرحلة تلون الثمار، حيث تكون الأوراق قد أدت دورها الأساسي في تغذية العناقيد.

 

وأشار الموقع إلى أن هذه العملية تساهم في تحسين جودة الثمار من خلال زيادة تجانس اللون وتسريع اكتمال النضج، بالإضافة إلى تقليل الرطوبة حول العناقيد، مما يحد من انتشار الأمراض الفطرية مثل العفن الرمادي.

وبيّن “أرضك” أن التوريق يسهل أيضًا من عمليات الحصاد ويجعل الوصول إلى العناقيد أكثر سهولة، إلا أن نجاحه يعتمد على تنفيذه بشكل دقيق ومدروس دون إفراط.

ضوابط مهمة أثناء تنفيذ التوريق


وشدد التقرير على ضرورة الالتزام بالتوقيت المناسب للتوريق، والذي يكون مع بداية التلوين، مع تجنب إزالة الأوراق بشكل جائر، والاكتفاء بالأوراق الملاصقة للعنقود فقط، مع الحفاظ على باقي الأوراق المسؤولة عن التمثيل الضوئي وتغذية النبات.

كما حذر “أرضك” من التوريق المفرط في المناطق شديدة الحرارة، حيث يؤدي تعريض العناقيد مباشرة لأشعة الشمس إلى ما يُعرف بـ“لسعة الشمس”، والتي تسبب احتراق الثمار وتدهور جودتها.

سلبيات التوريق الخاطئ


وأكد الموقع أن التوسع غير المدروس في إزالة الأوراق قد يؤدي إلى ضعف عام في المحصول نتيجة تقليل المساحة الورقية المسؤولة عن إنتاج الغذاء، مما ينعكس سلبًا على حجم وجودة العناقيد.

واختتم “أرضك” بالتأكيد على أن التوريق الصحيح والمتوازن يعد أداة فعالة لتحسين جودة العنب، بشرط تنفيذه في التوقيت والطريقة المناسبين دون إفراط أو إهمال.

تم نسخ الرابط