الرية الأولى والثانية في الذرة مفتاح زيادة الإنتاج.. توصيات فنية مهمة للمزارعين

ذرة
ذرة

أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن نجاح الرية الأولى والثانية في محصول الذرة يمثل عاملًا حاسمًا في تحقيق إنتاجية مرتفعة، حيث تسهم الإدارة الجيدة للري والتسميد ومكافحة الآفات في تعزيز نمو النباتات وزيادة المحصول.

وأوضح الخبراء أن الرية الأولى (المحاياه) تُجرى بعد الإنبات بنحو 3 إلى 5 أيام وفقًا لنوع التربة ودرجات الحرارة السائدة. وفي العادة لا يُضاف تسميد خلال هذه الرية، بينما يُنصح المزارعون الذين قاموا بزراعة الذرة عقب محصول القمح بإضافة شكارتين من سلفات النشادر لدعم النمو المبكر للنباتات.

وفيما يتعلق بمكافحة دودة الحشد الخريفية خلال هذه المرحلة، أوصت التوصيات الفنية برش المبيدات بعد الري بيومين في الأراضي الخفيفة، بينما يُفضل الرش قبل الري وفي فترة المساء بالأراضي الثقيلة لتحقيق أفضل كفاءة للمكافحة.

وأضافت التوصيات أن الرية الثانية تتم بعد المحاياه بنحو 15 إلى 22 يومًا، مع ضرورة متابعة احتياجات النباتات المائية، حيث يُعد ظهور أعراض العطش على نباتات الذرة خلال ساعات النهار مؤشرًا يستدعي الإسراع بإجراء الري.

أما فيما يخص التسميد خلال الرية الثانية، فيُنصح بإضافة شكارتين من اليوريا أو ثلاث شكاير من نترات النشادر، بالإضافة إلى 10 لترات من حامض الفوسفوريك، بما يضمن توفير العناصر الغذائية اللازمة للنمو الخضري الجيد.

وشدد الخبراء على أهمية تكثيف برامج مكافحة دودة الحشد خلال هذه الفترة، نظرًا لزيادة شراستها وقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة بالمحصول، مؤكدين ضرورة الالتزام ببرامج الرش الدورية وفق التوصيات الفنية المعتمدة.

وأشاروا إلى أن الالتزام بمواعيد الري والتسميد والمكافحة يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد المزارعين على تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة من محصول الذرة خلال الموسم الزراعي الحالي.
 

تم نسخ الرابط