الحرارة والرطوبة أساس نجاح تحضين الدجاج وتحقيق أفضل معدلات النمو

دواجن
دواجن

أكد المهندس عبد الرحيم موسى، المتخصص في مجال الدواجن، أن التحكم في درجات الحرارة والرطوبة داخل عنابر التربية خلال فترة التحضين يعد من أهم العوامل المؤثرة على نجاح الدورة الإنتاجية، خاصة خلال الأسابيع الأولى من عمر الكتاكيت.

وأوضح أن درجة الحرارة المناسبة تساعد على امتصاص كيس المح بصورة جيدة، ما ينعكس إيجابًا على المناعة الأمية للكتاكيت ومعدلات النمو، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على درجة حرارة الفرشة والمياه بالمعدلات المطلوبة لضمان استهلاك كافٍ للعلف والمياه.

وأضاف أن درجة الحرارة المثالية خلال بداية التحضين تتراوح بين 32 و33 درجة مئوية، على أن يتم خفضها تدريجيًا بمعدل درجة مئوية كل ثلاثة أيام مع المتابعة المستمرة لضمان توفير الظروف البيئية المناسبة للطيور.

وأشار إلى أهمية تشغيل أنظمة التدفئة قبل استقبال الكتاكيت بفترة كافية، تصل إلى يوم في فصل الصيف ويومين خلال فصل الشتاء، وذلك لاكتساب الفرشة والأرضيات والحوائط والمعدات درجات الحرارة المطلوبة قبل وصول القطيع.

وفيما يتعلق بمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، أوصى باستخدام خلايا التبريد والمراوح، وخفض درجة حرارة مياه الشرب، وتجنب تقديم العلف خلال ساعات الظهيرة، بالإضافة إلى إضافة فيتامين "C" لمياه الشرب وتقليل كثافة التسكين داخل العنابر.

وعن الرطوبة، أوضح أن النسبة المثالية خلال فترة التحضين تتراوح بين 55 و60%، حيث تسهم في توفير بيئة مناسبة للكتاكيت وتحسين أدائها الصحي والإنتاجي.

وأوضح أن الحفاظ على مستويات الرطوبة المطلوبة يمكن تحقيقه من خلال استخدام أطباق أو جرادل المياه، والرشاشات، مع المتابعة المستمرة باستخدام أجهزة قياس الرطوبة اليدوية والرقمية، إلى جانب رش المياه في طرق الخدمة ووضع أوعية المياه بين حلقات التحضين خلال الأسابيع الأولى.

وشدد عبد الرحيم موسى على أن الإدارة الجيدة لدرجات الحرارة والرطوبة تمثل حجر الأساس لنجاح تربية الدواجن، وتحقيق أفضل معدلات التحويل الغذائي والتجانس والنمو، بما ينعكس على زيادة الإنتاجية وتحسين العائد الاقتصادي للمربين.
 

تم نسخ الرابط