من التزهير للعقد.. خريطة النجاح لزراعة العنب بالرش الذكي

عنب
عنب

تتجه الأنظار داخل مزارع العنب إلى تحسين جودة المحصول وزيادة تجانس العناقيد وتقليل تساقط الحبات، من خلال برامج تغذية دقيقة تعتمد على عناصر صغرى تلعب دورًا حاسمًا في مراحل التزهير والعقد، ويؤكد متخصصون في الإرشاد الزراعي أن استخدام بعض العناصر في التوقيت الصحيح يمكن أن يحدث فارقًا واضحًا في الإنتاج النهائي وجودة الثمار.

وفي هذا السياق، ينشر موقع أرضك تفاصيل أهمية ما يُعرف بـ"الثلاثي الذهبي" في زراعة العنب، والذي يشمل الزنك والفسفور والبورون، إلى جانب طرق الاستخدام الصحيحة والتوقيت الأمثل للرش لتحقيق أفضل نتائج:

أهمية العناصر الثلاثة في تحسين المحصول:

الفسفور: يُعد بمثابة “بطارية الشجرة”، حيث يعزز نمو الجذور ويحفز عملية التزهير.

الزنك: يساعد على تحسين نمو العنقود ويقلل من مشكلات عدم انتظام الحبات.

البورون: يلعب دورًا أساسيًا في تحسين عملية العقد وزيادة حيوية حبوب اللقاح، مما يقلل من تشوه الثمار.

الجرعات الموصى بها لكل لتر ماء:

سماد عالي الفسفور (مثل 10-50-10): من 2 إلى 2.5 جرام.

الزنك المخلبي (EDTA): من 0.5 إلى 1 جرام.

البورون: حوالي 0.5 جرام أو 0.5 سم حسب الصورة المستخدمة، مع ضرورة الالتزام بالجرعات الدقيقة.

طريقة الخلط الصحيحة:

إذابة كل عنصر منفصلًا في كمية صغيرة من الماء أولًا.

ملء خزان الرش حتى النصف مع التشغيل المستمر.

إضافة الفسفور أولًا مع التقليب الجيد.

إضافة الزنك المذاب ثم الاستمرار في التقليب.

إضافة البورون في النهاية.

إضافة المادة الناشرة بعد إكمال الخزان لضمان توزيع متجانس للرشة.

مواعيد الرش المناسبة:

الرشة الأولى عند وصول العنقود لطول 10–15 سم قبل التزهير.

الرشة الثانية بعد العقد مباشرة عندما تكون الحبة بحجم رأس الدبوس.

إرشادات مهمة للمزارعين:

يفضل الرش في الصباح الباكر أو قبل الغروب لتجنب حرارة الشمس.

ضرورة تنظيف معدات الرش جيدًا قبل الاستخدام.

الالتزام بالجرعات لتجنب أي آثار سلبية خاصة مع عنصر البورون الحساس.

ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه التوصيات يسهم في رفع جودة العنب، وتحسين تجانس العناقيد، وزيادة الإنتاجية بشكل ملحوظ خلال الموسم الزراعي.

تم نسخ الرابط