الطماطم تخلع عباءة "المجنونة" والبيض يلحق بقطار الهبوط.. بشرى سارة للمصريين من وزارة الزراعة

محصول الطماطم
محصول الطماطم

 

​بعد أسابيع من القلق والجدل في الشارع المصري إثر الارتفاع الجنوني لأسعار الطماطم التي قفزت إلى حاجز 70 جنيهاً للكيلو، استسلمت "المجنونة" أخيراً لآليات العرض والطلب؛ حيث زفت وزارة الزراعة على لسان متحدثها الرسمي، الدكتور خالد جاد، بشرى سارة للمستهلكين ببدء انفراجة حقيقية في الأسواق. 

 

جاد أوضح أن الارتفاع المرعب الذي شهدته الأسواق مؤخراً لم يكن سوى "فجوة مؤقتة" وفاصل زمني طبيعي بين العروات الزراعية، مؤكداً أن كيلو الطماطم تراجع بقوة ليتراوح حالياً حول 15 جنيهاً، بل وهبط لأقل من ذلك في بعض الأسواق الريفية، مع تدفق إنتاج العروة الصيفية بكثافة.

 

​الصعيد يتدخل في الوقت المناسب لتهدئة الأسواق خلال الصيف

 

​الأنباء السارة لم تتوقف عند هذا الحد، فالأسواق على موعد مع مزيد من الهبوط والاستقرار السعري خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين؛ والسر يكمن في صعيد مصر، وتحديداً في منطقة "إسنا" التي تستعد لضخ إنتاجها الضخم من الطماطم في الأسواق خلال أسابيع قليلة، مما يضمن وفرة إضافية تكسر أي محاولة لرفع الأسعار مجدداً.

 

 هذا الضخ المستمر يمنح الأسواق صمام أمان ويؤمن احتياجات المواطنين اليومية بأسعار في متناول الجميع، منهياً تماماً أزمة نقص المعروض التي عانى منها المستهلك طوال الفترة الماضية.

 

​بورصة البيض تستجيب لتدخلات الحكومة وتتراجع لـ 85 جنيهاً

 

​قطار الانخفاضات لم يتوقف عند بورصة الخضروات، بل امتد ليزور قطاع الداجنات الذي أرّق الأسر المصرية طويلاً؛ حيث أعلنت وزارة الزراعة عن هبوط ملحوظ في سعر طبق بيض المائدة ليصل إلى 85 جنيهاً بالمنافذ والمزارع. 

 

هذا التراجع جاء كترجمة فورية لتدخلات الدولة والتنسيق الحاسم مع اتحاد منتجي الدواجن لضبط منظومة الأعلاف، عبر اجتماعات دورية مكثفة يعقدها وزير الزراعة شخصياً مع قادة الصناعة، لوضع معادلة اقتصادية دقيقة تضمن حماية صغار المربين والمنتجين من الخسارة لضمان استمرارهم في السوق، وفي نفس الوقت توفير البروتين الأساسي للمواطن بسعر عادل.

 

​حسم الجدل حول صحة المحاصيل وملاحقة شرسة للتجار المتلاعبين

 

​وفي مقابل الشائعات المخاوف التي تتردد من حين لآخر، قطع المتحدث باسم وزارة الزراعة الشك باليقين، مطمئناً المصريين بأن كافة المساحات المنزرعة بالمحاصيل في مصر آمنة تماماً وخالية من أي أوبئة أو أمراض، وهو ما يضمن استمرار تدفق الخضروات والفاكهة الطازجة إلى الأسواق دون أي عوائق. 

 

أما عن شكاوى المواطنين من وجود فجوة سعرية بين الأسعار الرسمية وجشع بعض تجار التجزئة، فقد أكد جاد أن الوزارة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية ووزارة التموين، تشن حملات تفتيشية صارمة لتقليص هذه الفوارق وضبط المتلاعبين بقوت الشعب، لضمان وصول السلعة من المزرعة إلى يد المواطن بالسعر الحقيقي دون وسائط جشعة.

تم نسخ الرابط