الزراعة: توريد 4.3 مليون طن قمح حتى الآن وتوقعات بتجاوز 5 ملايين طن بنهاية الموسم
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تواصل جهودها لدعم زراعة القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف من خلال تقديم حوافز وتسهيلات متنوعة للمزارعين بهدف زيادة المساحات المنزرعة ورفع معدلات الإنتاج المحلي.
وأوضح جاد أن موسم توريد القمح الحالي حقق مؤشرات إيجابية، حيث بلغت الكميات التي تم توريدها حتى الآن نحو 4.3 مليون طن، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 5 ملايين طن قبل انتهاء الموسم، وهو ما يعد من أعلى معدلات التوريد التي تم تسجيلها خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن عمليات التوريد مستمرة حتى شهر أغسطس المقبل، لافتًا إلى أن المساحات المزروعة بالقمح شهدت زيادة ملحوظة هذا العام بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حجم الإنتاج المحلي ودعم جهود الدولة في توفير احتياجات السوق.
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن الدولة تعمل وفق استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح وتقليل الاعتماد على الواردات، مؤكدًا أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية وصول الإنتاج المحلي إلى نحو 10 ملايين طن خلال السنوات المقبلة، في ظل التوسع الزراعي وتحسين الإنتاجية وتطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.
وشدد جاد على أن تنمية إنتاج القمح تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، وضمان استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بكميات كافية وأسعار مناسبة.