خبراء زراعة: إدارة الري والتغذية في يونيو تحدد جودة وإنتاجية البطيخ

بطيخ
بطيخ

أكد خبراء الإرشاد الزراعي أن شهر يونيو يمثل مرحلة حاسمة في زراعة البطيخ، حيث تؤثر ممارسات الري والتسميد بشكل مباشر على جودة الثمار وحجم الإنتاج، محذرين من الأخطاء الشائعة التي قد تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للمزارعين.

وأوضح الخبراء أن الري خلال ساعات الظهيرة يعد من أكثر الممارسات ضررًا على النباتات في ظل ارتفاع درجات الحرارة، لما يسببه من زيادة معدلات فقد المياه وإجهاد النباتات، مشيرين إلى أن أفضل مواعيد الري تكون في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتحقيق أعلى استفادة من المياه وتحسين كفاءة الامتصاص.

وأشاروا إلى أن عدم انتظام الري، خاصة تعطيش النباتات لفترات طويلة ثم إعطائها كميات كبيرة من المياه دفعة واحدة، يؤدي إلى تشقق الثمار وانخفاض جودتها التسويقية، لا سيما خلال مرحلة امتلاء الثمار ونضجها.

وفيما يتعلق بالتغذية النباتية، شدد الخبراء على أهمية تحقيق التوازن في برامج التسميد، مع تجنب الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية خلال مرحلتي التزهير وتكوين الثمار، مقابل زيادة الاعتماد على عنصر البوتاسيوم إلى جانب الكالسيوم والبورون، لما لها من دور مهم في تحسين نسبة السكر داخل الثمار وزيادة الصلابة ورفع الجودة العامة للمحصول.

كما حذر المتخصصون من تزايد نشاط العنكبوت الأحمر خلال فترات الحرارة المرتفعة، مؤكدين أن الإصابة به تؤدي إلى ظهور اصفرار ونقاط دقيقة على الأوراق وتراجع كفاءة النبات الإنتاجية، ما يستدعي المتابعة الدورية والتدخل المبكر عند ظهور أي أعراض إصابة.

وأكد الخبراء أن نجاح محصول البطيخ خلال الموسم الحالي يعتمد بشكل كبير على انتظام الري، والتغذية المتوازنة، والمتابعة المستمرة للحقل، مشيرين إلى أن الالتزام بهذه التوصيات يساهم في إنتاج ثمار ذات جودة عالية وقيمة تسويقية أفضل، بما ينعكس إيجابًا على عائد المزارعين.
 

تم نسخ الرابط