الإضاءة عنصر أساسي في نجاح تربية الدواجن وتحسين معدلات النمو
أكد متخصصون في قطاع الدواجن أن الإضاءة داخل عنابر التربية تمثل أحد العوامل الأساسية المؤثرة على صحة الطيور ومعدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، مشيرين إلى أن الاهتمام ببرامج الإضاءة لا يقل أهمية عن توفير العلف الجيد أو تطبيق برامج التحصين.
وأوضحوا أن استخدام إضاءة غير مناسبة قد يؤدي إلى انخفاض استهلاك العلف، وزيادة التوتر والعصبية بين الطيور، فضلًا عن تراجع معدلات النمو وارتفاع ظاهرة النقر والافتراس داخل العنابر، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الأداء الإنتاجي والاقتصادي للمزرعة.
وأشار الخبراء إلى أن تحقيق أفضل النتائج يتطلب الالتزام ببرنامج الإضاءة الملائم لعمر الطيور، مع مراعاة شدة الإضاءة المناسبة داخل العنبر، وضمان توزيع وحدات الإضاءة بشكل متوازن لتغطية جميع المساحات، إلى جانب المتابعة الدورية لللمبات واستبدال التالف منها.
وأضافوا أن الإدارة الجيدة للإضاءة تساعد على تحسين راحة الطيور وزيادة إقبالها على استهلاك العلف والمياه، مما يساهم في تعزيز معدلات النمو وتحقيق تجانس أفضل داخل القطيع، وهو ما ينعكس في النهاية على زيادة الإنتاجية وتحسين العائد الاقتصادي للمربين.
وشدد المختصون على أن نجاح مشروعات الدواجن يعتمد على منظومة متكاملة من الإدارة الجيدة والرعاية الصحية والتغذية السليمة، إلى جانب تطبيق برامج الإضاءة المناسبة التي تلعب دورًا محوريًا في تحقيق أفضل أداء للقطيع.