محافظ الفيوم يكشف خطة تعزيز التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي

جولة ميدانية لزراعة
جولة ميدانية لزراعة الفيوم

 

​أكد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، على الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها القطاع الزراعي باعتباره أحد المحاور الحيوية الدافعة لعجلة الاقتصاد المحلي بالمحافظة. 

 

وشدد المحافظ على التزام الأجهزة التنفيذية بمواصلة تقديم الدعم الشامل للمزارعين وتبني استراتيجيات التنمية الزراعية المستدامة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي استجابةً مباشرة للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، فضلاً عن ترشيد استخدام مياه الري لمواجهة التحديات المائية الحالية. 

 

جاء ذلك خلال متابعته الدورية لأحدث الأنشطة والتقارير الميدانية الصادرة عن مديرية الزراعة واستصلاح الأراضي بالمحافظة.

​طفرة إرشادية لتأهيل المزارعين وزيادة إنتاجية المحاصيل الصيفية

 

​وفي سياق متصل، استعرض الدكتور أسامة دياب، مدير مديرية الزراعة بالفيوم، حزمة من الأنشطة الإرشادية والميدانية المكثفة التي تم تنفيذها، والتي استهدفت رفع وعي المزارعين بآليات التكيف مع التغيرات المناخية وتجهيز الأراضي للموسم الصيفي. 

 

وشهدت الفعاليات تنظيم ندوات موسعة حول طرق مكافحة دودة الحشد الخريفية، والتوعية بأساليب التسميد والري الذكي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية للتوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية والزراعات العضوية التي تتميز بها الفيوم، وتطبيق نظم تحميل المحاصيل مثل تحميل السمسم على القطن لتعظيم استغلال المساحات المتاحة.

​التوسع في الزراعات التعاقدية وتطوير آليات الري بالليزر

 

​وتماشياً مع خطة الدولة لتأمين السلع الاستراتيجية، ركزت الجهود الإرشادية على تنشيط منظومة الزراعات التعاقدية لمحصولي عباد الشمس الزيتي والسمسم، بما يضمن عوائد مجزية للمزارعين ويدعم قطاع إنتاج الزيوت المحلية. 

 

كما أطلقت المديرية حملة موسعة لتسوية الأراضي بالليزر لزراعات الذرة الشامية على مساحة مستهدفة تصل إلى 400 فدان بمختلف مراكز المحافظة، وهي تقنية حديثة تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة استخدام المياه وتحسين جودة وإنتاجية المحصول النهائي.

​حصاد القمح ومبادرات قومية لترشيد استهلاك المياه

وعلى صعيد المحاصيل الاستراتيجية الكبرى، نجحت المديرية في تنظيم 18 زيارة ميدانية لمتابعة الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح، وتكثيف المرور على الحقول الإرشادية ومزارع الخضر والفاكهة. 

 

وتضمنت الجهود توعية المزارعين بكيفية التصدي لمرض صدأ القمح، بجانب الإشراف الفعلي على فعاليات يومي حصاد المحصول بمراكز المحافظة.

 

 وتوازى ذلك مع حملات توعية مكثفة داخل حقول ترشيد استهلاك المياه، لضمان تبني الممارسات الزراعية السليمة التي تحافظ على الموارد المائية وتضمن استدامة الإنتاج.

​تمكين المرأة الريفية وإجراءات حازمة للرقابة على سوق المبيدات

 

​وفي إطار المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، أولت مديرية الزراعة اهتماماً خاصاً بدعم المرأة الريفية عبر تنظيم ندوات توعوية حول الاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية، وتدريبهن على طرق التخزين السليم والإسعافات الأولية. 

 

وفي الوقت نفسه، شددت الإدارة العامة للتعاون الزراعي رقابتها على الأسواق من خلال تنفيذ 16 لجان مرور دورية على الجمعيات الزراعية لضمان عدالة توزيع وصرف الأسمدة المدعمة، مع استمرار حملات المعاينة لمنح وتجديد تراخيص الصوب الزراعية، وتحرير المحاضر للمخالفين بالتعاون مع لجان مكافحة القوارض والمبيدات غير المرخصة.

​تطوير قطاع الثروة الحيوانية والالتزام باشتراطات التصنيع الغذائي

 

​ولم يقتصر التطوير على الشق النباتي، بل امتد ليشمل قطاع الإنتاج الحيواني من خلال تنظيم سلسلة من الندوات الإرشادية التي تناولت عمليات التناسل في الماشية، والأساليب العلمية لرعاية الأغنام والماعز وتجهيز حظائرها.

 

 واختتم التقرير بالإشارة إلى تكثيف لجان المرور الميداني على مزارع الدواجن، والمناحل، ومصانع الأعلاف، ومراكز تجميع الألبان؛ وذلك بهدف متابعة سير العمل والتأكد من التزام هذه المنشآت الاقتصادية بالاشتراطات الصحية والقياسية المقررة، بما يدعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق.

تم نسخ الرابط