البرسيم بعد الحشة.. معاملات مهمة لزيادة النمو وتقوية النبات
يحتاج محصول البرسيم بعد كل حشة إلى معاملات زراعية دقيقة تساعد على سرعة تجديد النمو وزيادة الكثافة النباتية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الحالية، حيث ينعكس الاهتمام بالمحصول بعد الحش مباشرة على عدد الحشات وجودة العلف والإنتاج النهائي.
ويستعرض موقع أرضك أهم المعاملات الزراعية التي ينصح بها الخبراء بعد حش البرسيم لضمان نمو قوي وصحي للنبات.
الري في التوقيت المناسب
ينصح بعدم تأخير الري عقب الحش لفترات طويلة، مع ضرورة تجنب التغريق، حيث يساعد انتظام الري على تنشيط البراعم الجديدة وتحفيز سرعة النمو.
إضافة التسميد المناسب
يساعد التسميد المتوازن، خاصة الأسمدة الأزوتية والبوتاسية وفق التوصيات الفنية، على تعويض النبات للعناصر المفقودة وزيادة قوة النمو الخضري.
إزالة الحشائش مبكرًا
تؤثر الحشائش بشكل مباشر على سرعة نمو البرسيم بعد الحشة، نتيجة منافستها للنبات على المياه والعناصر الغذائية، لذلك يجب التخلص منها مبكرًا.
تجنب الرعي المبكر
يحذر المتخصصون من دخول الحيوانات للرعي قبل اكتمال نمو النبات، لأن ذلك يضعف الجذور ويقلل من كثافة البرسيم والإنتاج في الحشات التالية.
متابعة الآفات والأمراض
تزداد فرص ظهور بعض الإصابات الحشرية أو الفطرية بعد الحش، ما يتطلب المتابعة المستمرة والتدخل السريع للحفاظ على قوة النبات.
وأكد خبراء الزراعة أن العناية بالبرسيم بعد الحشة لا تقل أهمية عن الزراعة نفسها، لأنها العامل الأساسي في استمرار النمو الجيد وزيادة عدد الحشات وتحسين جودة العلف.
