كيف تحمي المحاصيل من الإجهاد المائي خلال فترات الحر؟

الإجهاد المائي في
الإجهاد المائي في الحر

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات البخر والنتح، تتعرض المحاصيل لما يُعرف بـ“الإجهاد المائي”، وهو من أخطر العوامل التي تؤثر على النمو والإنتاجية. لذلك يحتاج المزارع إلى إدارة دقيقة للري والتغذية لحماية النباتات خلال هذه الفترات الحرجة.

 

 

 أولًا: ضبط برنامج الري

 

 

يُعد الري المنتظم هو خط الدفاع الأول، وليس زيادة كميات المياه فقط، حيث يجب:

 

-تقليل الفاصل الزمني بين الريات خاصة في موجات الحر.

-الري في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتقليل الفاقد بالتبخر.

-تجنب الري وقت الظهيرة تمامًا.

-استخدام الري بالتنقيط أو النظم الحديثة لتقليل الهدر.

 

 

ثانيًا: تحسين كفاءة استخدام المياه

 

 

-إضافة مواد محسنة للتربة لزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء.

-استخدام التغطية العضوية (ملش) لتقليل فقد الرطوبة.

-الحفاظ على تهوية التربة دون إتلاف الجذور.

 

 

ثالثًا: دعم النبات غذائيًا

 

 

-الاهتمام بعنصر البوتاسيوم لأنه يساعد النبات على تحمل العطش.

-إضافة الكالسيوم والماغنسيوم لتقوية الخلايا النباتية.

-تجنب التسميد الزائد بالنيتروجين في فترات الإجهاد الحراري.

 

 

رابعًا: تقليل فقد الماء من النبات

 

 

-استخدام مصدات الرياح لتقليل التبخر.

-الحفاظ على الغطاء النباتي أو التظليل الجزئي للمحاصيل الحساسة.

-إزالة الحشائش لأنها تنافس النبات على الماء.

 

 

خامسًا: المتابعة المستمرة

 

 

-فحص المحاصيل بشكل دوري لرصد أي علامات ذبول أو ضعف نمو.

-مراقبة ظهور الآفات التي تزداد مع الإجهاد المائي مثل العنكبوت الأحمر.

-التدخل المبكر قبل تفاقم الضرر.

 

إذن، حماية المحاصيل من الإجهاد المائي لا تعتمد على زيادة المياه فقط، بل على إدارة ذكية للري والتغذية والتربة، بحيث يحصل النبات على احتياجاته بأقل فقد ممكن وفي التوقيت المناسب، خاصة خلال فترات الحر الشديد.

 

 

تم نسخ الرابط