نفوق الأسماك مع الحر.. كيف تحافظ على الأكسجين داخل الأحواض؟
تشهد المزارع السمكية خلال فصل الصيف ارتفاعًا في معدلات نفوق الأسماك، خاصة مع موجات الحر الشديدة، والتي تؤدي إلى انخفاض نسبة الأكسجين الذائب في المياه، ما ينعكس مباشرة على صحة الأسماك ونشاطها ومعدلات نموها.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري، أن ارتفاع درجات الحرارة لا يؤثر فقط على حرارة المياه، بل يغير أيضًا خصائصها الكيميائية، ويزيد من استهلاك الأسماك للأكسجين، في وقت يقل فيه ذوبانه داخل المياه، وهو ما يخلق حالة اختناق تدريجي داخل الأحواض إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
لماذا ينخفض الأكسجين في الصيف؟
يرجع نقص الأكسجين في الأحواض خلال الحر إلى عدة عوامل، أبرزها:
-ارتفاع درجة حرارة المياه مما يقلل ذوبان الأكسجين.
-زيادة نشاط الأسماك وبالتالي ارتفاع استهلاكها للأكسجين.
-تكاثر الطحالب بشكل كبير ثم تحللها ليلاً مما يستهلك الأكسجين.
-ضعف حركة المياه أو قلة التهوية داخل الأحواض.
علامات نقص الأكسجين في الأحواض
يمكن للمربي ملاحظة وجود مشكلة من خلال:
-تجمع الأسماك عند سطح المياه بشكل متكرر.
-لهاث الأسماك وفتح وغلق الفم بسرعة.
-ضعف الحركة والخمول غير الطبيعي.
-زيادة النفوق خاصة في ساعات الصباح الباكر.
-تغير لون المياه أو صدور روائح غير طبيعية.
كيف تحافظ على الأكسجين داخل الأحواض؟
ينصح خبراء الاستزراع السمكي بعدة إجراءات مهمة، أهمها:
-تشغيل أجهزة التهوية (المهوّيات) خاصة في فترات الظهيرة والصباح المبكر.
-تغيير جزئي للمياه عند ارتفاع درجات الحرارة أو انخفاض الجودة.
-تقليل كثافة التربية لتقليل الضغط على الأكسجين.
-تجنب التغذية الزائدة لأنها تزيد من تحلل المخلفات وتستهلك الأكسجين.
-تنظيف الأحواض باستمرار لمنع تراكم الطحالب والمواد العضوية.
-مراقبة الأكسجين بشكل دوري باستخدام أجهزة قياس إن أمكن.
ويؤكد متخصصون أن التعامل السريع مع انخفاض الأكسجين هو العامل الأهم لتقليل الخسائر، خاصة أن أغلب حالات النفوق تحدث فجأة خلال ساعات الليل أو الصباح الباكر.
