سوق العبور اليوم.. الطماطم تبدأ من 7 جنيهات والبطاطس بـ 13 في تعاملات الخميس
استهلت أسعار الخضروات تعاملات اليوم الخميس 11 يونيو 2026 بحالة من الاستقرار والانتظام داخل سوق العبور للجملة، والذي يعد المؤشر الرئيسي لحركة أسعار التجزئة في المحافظات المصرية.
وتأتي هذه التداولات المستقرة بالتزامن مع انتظام حركة النقل والامداد من المزارع إلى أسواق التوزيع المركزية، في الوقت الذي تشير فيه حركة السوق إلى أن أسعار البيع النهائية للمستهلك في أسواق التجزئة والمحلات يضاف إليها هامش حركة يتراوح بين 3 إلى 7 جنيهات للكيلو الواحد، لتغطية تكاليف النقل الداخلي ونسب الهدر وهامش ربح صغار التجار.
أسعار المحاصيل الاستراتيجية والأساسية في سوق الجملة
وعلى صعيد أسعار الأصناف الأساسية الأكثر طلبًا، سجلت الطماطم مستويات تتراوح بين 7 إلى 11 جنيهًا للكيلو في سوق الجملة، في حين تداولت أسعار البطاطس بين 7 و13 جنيهًا للكيلو وفقًا للجودة والنوع.
واستقر سعر البصل ليتراوح بين 7 و10 جنيهات للكيلو، بينما شهدت أسعار الكوسة تداولات تراوحت بين 15 و20 جنيهًا للكيلو، وتطابق معها الجزر ليسجل مستويات بدأت من 10 وتصل إلى 20 جنيهًا للكيلو الواحد.
وفي سياق متصل، استقر سعر الباذنجان البلدي ليتراوح بين 8 و12 جنيهًا، فيما تراوحت أسعار الفلفل بمختلف أنواعه بين 6 و14 جنيهًا للكيلو.
بورصة المحاصيل الصيفية وأسعار الخيار والبامية
وفيما يخص المحاصيل والورقيات الصيفية، سجلت الملوخية الطازجة مستويات مستقرة نسبيًا لتتراوح بين 5 و9 جنيهات للكيلو في أسواق الجملة، بينما دارت أسعار الخيار حول مستويات تتراوح بين 16 و20 جنيهًا للكيلو الواحد.
من جهة أخرى، واصلت البامية تباينها المعتاد بحسب الحجم ومدى جودة القطيفة لتتراوح بين 25 و45 جنيهًا للكيلو، وسط توقعات بمزيد من الاستقرار السعري مع تدفق العروات الصيفية المتتالية وزيادة حجم المعروض في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة.
خطط الدولة لتمكين الفلاح ومواجهة التغيرات المناخية
وفي إطار البنية التنموية للقطاع الزراعي، تواصل الحكومة تقديم حزم دعم ومساندة مكثفة للفلاح المصري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الزراعية المستدامة وأحد أهم دعائم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وتشمل هذه الجهود توفير قروض بنكية ميسرة لتشجيع المزارعين على التوسع في إنشاء الصوب الزراعية الحديثة وتسهيل إجراءات ترخيصها، إلى جانب تكثيف برامج الدعم الفني والإرشاد الميداني لمساعدتهم على التعامل مع التغيرات المناخية الحادة، وتطبيق الأساليب العلمية للحد من تأثير الإجهاد الحراري، بما يضمن الحفاظ على إنتاجية المحاصيل وجودتها التسويقية.