بعد توريد 4.6 مليون طن.. مقترح بمجلس الشيوخ لتكريم مزارعي القمح الأعلى إنتاجية

وكيل زراعة الشيوخ
وكيل زراعة الشيوخ علاء عبدالنبي

أشاد النائب علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، بالجهود التنموية والحكومية المكثفة المبذولة طوال موسم حصاد وتوريد القمح المحلي الحالي. 

 

وجاء ذلك تعقيبًا على البيانات الرسمية التي أعلنها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن تحقيق مصر لرقم تاريخي وغير مسبوق في منظومة الأمن الغذائي؛ حيث بلغت كميات الأقماح الموردة لصوامع الدولة نحو 4.6 مليون طن حتى الآن، مقارنة بنحو 4 ملايين طن فقط خلال الموسم الماضي، مما يعكس نجاح الإجراءات اللوجستية والتنظيمية المتبعة.

​سرعة صرف المستحقات المالية الحافز الأكبر للفلاحين

 

​ووصف وكيل لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ هذا الرقم القياسي بأنه الأفضل والأعلى كمًا وجودة مقارنة بالأعوام الماضية، مؤكدًا أن التزام الدولة بسداد وصرف مستحقات المزارعين المالية خلال مدة زمنية قياسية ودون أي تأخير مادي، تمثل الحافز الأكبر والدعامة الرئيسية التي شجعت الفلاحين على توريد هذه الكميات الاستثنائية بانتظام. 

 

ودعا النائب إلى التريث حتى الإغلاق الرسمي لباب التوريد لربط الإجمالي النهائي بدقة، متمنيًا أن يتزامن إعلان المؤشرات الختامية مع توضيح حجم الإنتاج الفعلي ومعدل إنتاجية الفدان الواحد قياسًا بالمساحة الجغرافية المزروعة في مصر.

​مقترح برلماني لتكريم أعلى 10 مزارعين إنتاجية بكل محافظة

 

​وفي إطار تعزيز الدعم المعنوي والمادي للمزارع المصري، طرح وكيل لجنة الزراعة بالشيوخ مقترحًا نيابيًا للحكومة يتضمن تنظيم احتفالية قومية كبرى في نهاية موسم الحصاد تشترك في تنظيمها وزارات الزراعة والري والتموين والتجارة الداخلية. 

 

وتستهدف الاحتفالية تكريم أول 10 فلاحين متميزين في كل محافظة من المحافظات المنتجة للقمح، وتحديدًا أصحاب أعلى إنتاجية للفدان الواحد، مع التأكيد المستمر على مواصلة تسليمهم كافة الحوافز والمستحقات فورًا لتشجيعهم على استدامة العطاء الزراعي والتميز في المواسم المقبلة.

​التوسع في زراعة الأمطار بالمدن الساحلية وتطبيق الري الحديث

كما طالب النائب علاء عبد النبي الحكومة بضرورة تدشين ندوات توعوية وإرشادية موسعة بكافة القرى لبحث سبل زيادة الإنتاجية وتطبيقات نظم الري الحديثة الموفرة للمياه.

 

 ودعا البرلماني إلى إحياء المقترح التاريخي للمغفور له المشير محمد حسين طنطاوي، بالتوسع المخطط في زراعة القمح اعتمادًا على مياه الأمطار بالمحافظات والمدن الساحلية، للاستفادة القصوى من الموارد المائية المتاحة ومجابهة التغيرات المناخية. 

 

واختتم النائب تصريحاته بتوجيه الشكر للفلاح المصري وأسرته الذين يمثلون نحو 55% من نسيج المجتمع، مؤكدًا أنهم العمود الفقري للاقتصاد القومي وحائط الصد الأول لتحقيق الأمن الغذائي في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

تم نسخ الرابط