مصر وتركيا والصين في صدارة البدائل لتعويض نقص الفاكهة بالسوق الروسية

مصر وتركيا والصين
مصر وتركيا والصين في صدارة البدائل لتعويض نقص الفاكهة بالسوق

تشهد أسواق الفاكهة في روسيا تحولات متسارعة بعد فرض قيود على واردات عدد من المنتجات الزراعية القادمة من أرمينيا، وفي مقدمتها الكرز والمشمش والعنب، الأمر الذي دفع موسكو إلى التحرك سريعًا لإعادة ترتيب منظومة الإمدادات وضمان استقرار السوق المحلية.

وتسعى روسيا إلى تعويض الكميات المتأثرة عبر تنويع مصادر الاستيراد والاعتماد على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين، من بينهم مصر وتركيا والصين وأوزبكستان، مستفيدة من القدرات التصديرية الكبيرة لهذه الدول وتوافر منتجاتها خلال مواسم مختلفة من العام.

ويرى مراقبون أن تأثير القيود الجديدة على المستهلك الروسي سيكون محدودا في المدى القريب، بفضل مرونة سلاسل الإمداد وتعدد البدائل المتاحة، إلا أن هذه التطورات قد تؤدي إلى إعادة رسم خريطة التجارة الزراعية في المنطقة وتعزيز فرص بعض الدول المصدرة لزيادة حصتها داخل السوق الروسية.


كما تفتح هذه المتغيرات المجال أمام الدول المنتجة للفاكهة، وعلى رأسها مصر، لتعزيز صادراتها الزراعية والاستفادة من الطلب المتزايد في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل السمعة الجيدة التي تتمتع بها المنتجات الزراعية المصرية وقدرتها على المنافسة من حيث الجودة والأسعار.

تم نسخ الرابط