وزير الري يتفقد حالة الري بالشرقية ويوجه بتشديد الرقابة على المجاري المائية ومواجهة التلوث
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية الدور الذي تقوم به روابط مستخدمي المياه في دعم جهود الوزارة لإدارة الموارد المائية والحفاظ على المجاري المائية من التلوث، مشددًا على ضرورة التعاون المستمر بين المنتفعين وأجهزة الدولة لتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه.
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي أجراها الوزير اليوم الجمعة بمحافظة الشرقية، ضمن جولاته التفقدية بمحافظات شرق الدلتا لمتابعة حالة المنظومة المائية خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية، حيث تفقد أعمال تطهيرات ترعة السعيدية بمركز أبو حماد، كما التقى أمين روابط مستخدمي المياه بمركز بلبيس.
وخلال الجولة، وجه الدكتور سويلم بمواصلة التنسيق والمتابعة بين أجهزة وزارتي الموارد المائية والري والزراعة لتنفيذ أعمال تطهيرات المساقي الخاصة بواسطة المنتفعين، مؤكدًا أن روابط مستخدمي المياه تمثل حلقة وصل مهمة لتنظيم التعاون بين المزارعين وضمان استدامة أعمال التطهير والصيانة.
كما شدد الوزير على استمرار المتابعة الميدانية من قبل أجهزة الوزارة بالمحافظات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين الذين يقومون بإلقاء القمامة والمخلفات في المجاري المائية، تنفيذًا للمنشور الوزاري الصادر في هذا الشأن، مع تعزيز التعاون مع روابط مستخدمي المياه لتطبيق الضوابط والإجراءات الخاصة بحماية المجاري المائية من التلوث.
وأشار الدكتور سويلم إلى أن مواجهة ظاهرة إلقاء المخلفات في الترع والمصارف تمثل تحديًا رئيسيًا يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية والمواطنين، للحفاظ على جودة المياه وضمان وصولها بالكميات المناسبة لكافة الاستخدامات.
يُذكر أن وزارة الموارد المائية والري أصدرت المنشور الوزاري رقم (1) لسنة 2026، والذي يتضمن مجموعة من التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، من خلال أعمال المتابعة والرصد الميداني والتنسيق مع أجهزة الإدارة المحلية، فضلًا عن قيام المهندسين الحاصلين على صفة الضبطية القضائية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، والتي قد تصل إلى عقوبات الحبس والغرامة وفقًا للقانون.