نويبع تتجمل بالأخضر.. زراعة 500 شجرة مثمرة وزينة للحفاظ على المظهر الحضاري والبيئي
أطلقت الوحدة المحلية لمدينة نويبع بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأحد، المرحلة الثالثة من حملة التشجير الموسعة "شجرها"، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الدولة الشاملة للحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمدن السياحية، والاهتمام بزيادة المسطحات الخضراء، ودعم المبادرات البيئية التي تسهم في تحسين جودة الهواء وتوفير بيئة صحية ومستدامة للمواطنين والزوار.
تضافر الجهود التنفيذية والمجتمعية بالحملة
وأوضح اللواء نادر علام، رئيس مدينة نويبع، أن الوحدة المحلية تواصل جهودها المكثفة لتجميل وتشجير مختلف أنحاء المدينة بالتعاون المثمر مع مؤسسات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة نُفذت تحت إشراف المهندس عمر الديب، مسؤول مبادرة "شجرها"، والدكتورة فاطمة محمد عبد الرازق، مديرة شؤون البيئة بالوحدة المحلية، وبمشاركة واسعة من أهالي المدينة، إلى جانب "مؤسسة حبيبة" و"جمعية حماية لتنمية المجتمع"، مما يعكس نموذجاً ناجحاً للمشاركة المجتمعية الفعالة.
المناطق المستهدفة وأنواع الشتلات المنزرعة
وأضاف رئيس المدينة أن أعمال التشجير شملت عدة مناطق حيوية وسكنية بنويبع، من بينها منطقة عرب حمدان، والمحيط المجاور لجامع الحجر، ومحيط قسم الشرطة ومجلس المدينة، بالإضافة إلى منشآت الإسكان الاجتماعي.
وكشف علام أن إجمالي ما تم زراعته خلال المراحل الثلاث للحملة بلغ نحو 500 شتلة تنوعت ما بين أشجار مثمرة، وخشبية، وأشجار زينة، حيث شملت أصنافاً متميزة مثل "الماهوجني، الليمون، التوت، البرتقال، النخيل، والتيكوما"، والتي تتناسب مع طبيعة التربة والطقس في المنطقة.
مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز السياحة البيئية
واختتم اللواء نادر علام تصريحاته مؤكداً أن الحملة تستهدف نشر ثقافة زراعة الأشجار في الشوارع والميادين العامة، وتحويل نويبع إلى مدينة خضراء نموذجية قادرة على مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وشدد على أهمية هذه المبادرات لكون نويبع واحدة من أهم المقاصد السياحية على خليج العقبة، مشيداً بالوعي البيئي الكبير الذي أظهره المواطنون والجمعيات الأهلية المشاركة في رعاية هذه الأشجار وضمان استدامتها لتظل واجهة مشرفة لجنوب سيناء.